تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
وَلَا يُكَلِّفُهَا مِنَ الْمَشْيِ إِلَّا مَا تُطِيقُ 2466 وَسَأَلَ رَجُلٌ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع مَتَى أَضْرِبُ دَابَّتِي تَحْتِي قَالَ إِذَا لَمْ تَمْشِ تَحْتَكَ كَمَشْيِهَا إِلَى مِذْوَدِهَا 2467 وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ اضْرِبُوهَا عَلَى الْعِثَارِ وَلَا تَضْرِبُوهَا عَلَى النِّفَارِ فَإِنَّهَا تَرَى مَا لَا
شرح
الذي لها في الوجه ( أو ) لأن دلالة الوجوه على القدرة والعلم أكثر من غيرها كما لا يخفى على من لاحظ كتب التشريح ( أو ) لتسبيح آخر خاص بها لا نفقهه : ويمكن إرجاع الضمير إلى الدابة وكراهة الضرب على الوجه لتضررها به أكثر من غيره « ولا يقف على ظهرها إلا في سبيل الله عز وجل » في مقابلة الأعداء ، والمراد بالوقوف أن يكون راكبا لا تسير فإنها يتضرر به كثيرا ، بل يسير أو ينزل « ولا يحملها فوق طاقتها » والظاهر حرمتها ، ويمكن حملها على الأعم من الحرمة والكراهة فيما كان شاقا عليها ( أو ) على الكراهة في هذه الصورة ليتناسق الفقرات وكذا قوله « ولا يكلفها من المشي إلا ما تطيق » . « وسأل رجل » روى الكليني ، عن علي بن إبراهيم الجعفري رفعه قال : سأل الصادق عليه السلام « 1 » « متى أضرب دابتي تحتي » أي حين الركوب وبطوء الحركة « قال ( إلى قوله ) إلى مذودها » أي معلفها فإنها في آخر اليوم عند وقت الشعير ( أو ) إذا رأى مرعى خصبا تسرع إليه ، فإذا أمكنها هذا السير فيجوز ضربها له ولا ينبغي أن يضرب على أكثر من هذا السير لأنه غاية جهدها إلا أن تعلم بالتدريج . « وروي أنه قال » أي أبو عبد الله عليه السلام ، روى الكليني بإسناده ، عن مسمع بن عبد الملك ( الثقة ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار وقال الكليني والبرقي : وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار .
هامش
( 1 ) أورد هذا الخبر واللذين بعده في الكافي باب نوادر في الدوابّ خبر 6 - 7 - 12 من كتاب الدواجن