تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
ع يَقُولُ لَوْ كَانَ الرَّجُلُ مِنْكُمْ إِذَا أَرَادَ سَفَراً أَقَامَ عَلَى بَابِ دَارِهِ تِلْقَاءَ الْوَجْهِ الَّذِي يَتَوَجَّهُ إِلَيْهِ فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أَمَامَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ أَمَامَهُ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ احْفَظْنِي وَاحْفَظْ مَا مَعِي وَسَلِّمْنِي وَسَلِّمْ مَا مَعِي وَبَلِّغْنِي وَبَلِّغْ مَا مَعِي بِبَلَاغِكَ الْحَسَنِ لَحَفِظَهُ اللَّهُ وَلَحَفِظَ مَا مَعَهُ وَسَلَّمَهُ اللَّهُ وَسَلَّمَ مَا مَعَهُ وَبَلَّغَهُ اللَّهُ وَبَلَّغَ مَا مَعَهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ يَا صَبَّاحُ أَ مَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحْفَظُ وَلَا يُحْفَظُ مَا مَعَهُ وَيَسْلَمُ وَلَا يَسْلَمُ مَا مَعَهُ وَيَبْلُغُ وَلَا يَبْلُغُ مَا مَعَهُ قُلْتُ بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ
شرح
والنعل أو صانعها أو الأعم ، والثاني أظهر لغة ، والباقيان عرفا في الصحيح كالبرقي « 1 » « قال سمعت ( إلى قوله ) أمامه » أي تلقاء الوجه الذي يتوجه إليه « وعن يمينه » بأن ينحرف إليها ببدنه أو بوجهه وليس فيه النفث كما فهمه بعض ، بل الأحوط تركه مطلقا لتشبهه بالسحر كما في قوله تعالى( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ )« 2 » . وروى الكليني في الصحيح وغيره ، عن صباح الحذاء قال : قال أبو الحسن عليه السلام إذا أردت السفر فقف على باب دارك واقرأ فاتحة الكتاب أمامك ، وعن يمينك ، وعن شمالك ، وقل هو الله أحد أمامك ، وعن يمينك وعن شمالك : وقل أعوذ برب الناس وقل أعوذ برب الفلق أمامك ، وعن يمينك ، وعن شمالك ، ثمَّ قل : اللهم احفظني واحفظ ما معي وسلمني وسلم ما معي وبلغني وبلغ ما معي بلاغا حسنا ، « 3 » وفي روايته الأخرى ببلاغك الحسن الجميل « 4 » إلخ وكأنه سمعه مرتين أو نقله مرة وكان في باله الزيادة ومرة ولم تكن في باله أو اكتفى ببعض الخبر عملا ، وهو بعيد من الثقات .
هامش
( 1 ) محاسن البرقي باب القول عند الخروج في السفر إلخ خبر 3 ( 2 ) الفلق - 4 ( 3 ) الكافي باب القول إذا خرج الرجل من بيته خبر 1 ( 4 ) محاسن البرقي باب القول عند الخروج في السفر إلخ خبر 2 وأصول الكافي باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله خبر 11 من كتاب الدعاء