تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وَمَنْ أَتَى بِمُوجِبِ الْحَدِّ فِي الْحَرَمِ أُخِذَ بِهِ فِي الْحَرَمِ لِأَنَّهُ لَمْ يَرَ لِلْحَرَمِ حُرْمَةً 2328 وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ أَنَّهُ أُتِيَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَقِيلَ لَهُ إِنَّ سَبُعاً مِنْ سِبَاعِ الطَّيْرِ عَلَى الْكَعْبَةِ لَيْسَ يَمُرُّ بِهِ شَيْءٌ مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ إِلَّا ضَرَبَهُ فَقَالَ انْصِبُوا لَهُ وَاقْتُلُوهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَلْحَدَ 2329 قَالَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ
قَالَ كُلُّ ظُلْمٍ إِلْحَادٌ وَضَرْبُ الْخَادِمِ فِي غَيْرِ ذَنْبٍ مِنْ ذَلِكَ الْإِلْحَادِ 2330 وَفِي رِوَايَةِ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ عَنْهُ ع قَالَ كُلُّ ظُلْمٍ يَظْلِمُهُ الرَّجُلُ نَفْسَهُ
شرح
الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم ، وكأنه باعتبار إطلاق حرم الله عليها في الأخبار ولا يخلو عن إشكال . « ومن أتى إلخ » الظاهر أنه من كلام الصدوق مأخوذا من هذه الأخبار لا أنه من تتمة حديث عبد الله بن سنان كما يظهر من في ويب . « وروى معاوية بن عمار » في الصحيح كما في في ويب « 1 » « أنصبوا له » أي عادوه أو شبكة ونحوها ، ويدل على أن الظلم في الحرم حتى من غير ذوي العقول إلحاد وكفر أو بمنزلته . « وفي رواية أبي الصباح الكناني » لم يذكر المصنف طريقه إليه والظاهر أنه مأخوذ من كتابه فيكون صحيحا ، ورواه الكليني عنه أيضا « 2 » وفي الطريق ( محمد بن الفضيل ) ويمكن أن يكون ( محمد بن القسم بن الفضيل ) كما ذكره بعض فيكون صحيحا ويدل على كراهة سكنى مكة ( شرفها الله ) لمن لم يثق من نفسه في ترك المعاصي وروى الشيخ في الصحيح ، عن الحلبي
هامش
( 1 ) الكافي باب الالحاد بمكّة خبر 1 والتهذيب باب في زيادات فقه الحجّ خبر 217 ( 2 ) الكافي باب الالحاد بمكّة إلخ خبر 3