شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ حِقَّةٌ وَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ وَكَانَتْ عِنْدَهُ جَذَعَةٌ دَفَعَهَا وَأَخَذَ مِنَ الْمُصَدِّقِ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ حِقَّةٌ وَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ وَكَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ دَفَعَهَا وَدَفَعَ مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ لَبُونٍ وَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ وَكَانَتْ عِنْدَهُ حِقَّةٌ دَفَعَهَا وَأَعْطَاهُ الْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ لَبُونٍ وَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ وَكَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ مَخَاضٍ دَفَعَهَا وَأَعْطَى مَعَهَا شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ مَخَاضٍ وَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ وَكَانَتْ عِنْدَهُ ابْنَةُ لَبُونٍ دَفَعَهَا وَأَعْطَاهُ الْمُصَدِّقُ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَماً وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ ابْنَةُ مَخَاضٍ وَلَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ وَكَانَ عِنْدَهُ ابْنُ لَبُونٍ ذَكَرٌ فَإِنَّهُ يُقْبَلُ مِنْهُ ابْنُ لَبُونٍ وَلَيْسَ يَدْفَعُ مَعَهُ شَيْئاً
1605 وَرُوِيَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ أَنَّهُ قَالَ اسْتَعْمَلَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع عَلَى
شرح
وبالعكس ، يمكن أن يكون من تتمة خبر زرارة والظاهر أنه من كلامه ، ونقل العلامة في المنتهى أنه قول علمائنا أجمع وأكثر العامة - ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ( عن أبيه - خ ) عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن مقرن بن عبد الله بن زمعة بن سبيع عن أبيه ، عن جده عن جد أبيه أن أمير المؤمنين صلوات الله عليه كتب له في كتابه الذي كتب له بخطه حين بعثه على الصدقات ، من بلغت عنده من الإبل صدقة الجذعة وليست عنده « 1 » إلى آخر ما ذكره الصدوق معنى ، ولما أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح ، عن يونس اعتمدوا عليه مع أنه يمكن أن يكون كتاب أمير المؤمنين صلوات الله عليه عندهم متواترا فلهذا عملوا عليه ولم يتوقف أحد في العمل به .
« وروي عن رجل من ثقيف » رواه الكليني مسندا عنه « 2 » « أنه قال استعملني » أي جعلني عاملا لأخذ الخراج وغيره « علي بن أبي طالب عليه السلام على بانقيا وسواد من سواد الكوفة » يمكن أن يكون بانقيا اسم بلد يكون هناك ويكون سواد معطوفا عليه ويكون
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب أدب المصدق خبر 7 - 8