نُورٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ وَوَلِيَّ كُلِّ نِعْمَةٍ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا قُدُّوسُ يَا أَحَدُ يَا وَاحِدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ فِي السُّعَدَاءِ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى آخِرِ الدُّعَاءِ فِي أَوَّلِ لَيْلَةٍ -
اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ
وَهِيَ لَيْلَةُ الْقَدْرِ - يَا رَبَّ لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَجَاعِلَهَا خَيْراً
مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
وَرَبَّ اللَّيْلِ
شرح
واحدة ، منها لا يتخطاها ولا يتقاصر عنه فإذا كان في آخر منازله وهو الذي يكون فيه قبيل الاجتماع دق واستقوس « حتى عاد كالعرجون » كالشمراخ المعوج « القديم » العتيق ويصير كذلك غالبا في ستة أشهر كما سيجيء في النذر إن شاء الله تعالى .
ولما ذكر الظلمة المناسبة لوقت الدعاء وذكر نعمة نور الشمس والقمر ومنافعهما بالإشارة قال « يا نور » أي منور « كل نور » من الأنوار الظاهرة والباطنة فكأنه قال : كما أنعمت علينا بالأنوار الظاهرة لمنافعها الدنيوية ، أنعم علينا بالأنوار المعنوية من الهدايات والتوفيقات والمكاشفات لمنافعنا الباقية الأخروية .
الليلة الثالثة « وهي ليلة القدر » من كلام الصدوق لعدم ذكره في الرواية وحكم به لما تقدم من الأخبار وغيرها ولقوله عليه السلام « يا رب ليلة القدر يا بارئ » أي الخالق « يا حنان » أي الرحيم أو الرزاق أو ذو البركة والهيبة والوقار والعظمة أو الذي يقبل على من أعرض عنه « يا منان » أي المعطي والمنعم « يا قيوم » أي الذي يقوم بذاته أو يقوم الأشياء ويوجدها ويبقيها ويمسكها « يا بديع » أي مبدع الأشياء من العدم أو البديع مخلوقاته .