1959 وَسَأَلَهُ أَبُو بَصِيرٍ عَنِ السَّحُورِ لِمَنْ أَرَادَ الصَّوْمَ أَ وَاجِبٌ هُوَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِأَنْ لَا يَتَسَحَّرَ إِنْ شَاءَ فَأَمَّا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ أَنْ يَتَسَحَّرَ أُحِبُّ أَنْ لَا يَتْرُكَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
1960 وَقَالَ النَّبِيُّ ص تَعَاوَنُوا بِأَكْلِ السَّحُورِ عَلَى صِيَامِ النَّهَارِ وَبِالنَّوْمِ عِنْدَ الْقَيْلُولَةِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ
1961 وَرُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الْمُسْتَغْفِرِينَ وَالْمُتَسَحِّرِينَ بِالْأَسْحَارِ فَلْيَتَسَحَّرْ أَحَدُكُمْ وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ
وَأَفْضَلُ السَّحُورِ السَّوِيقُ وَالتَّمْرُ وَمُطْلَقٌ لَكَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ إِلَى أَنْ تَسْتَيْقِنَ طُلُوعَ الْفَجْرِ
1962 وَسَأَلَ رَجُلٌ الصَّادِقَ ع فَقَالَ آكُلُ وَأَنَا أَشُكُّ فِي الْفَجْرِ فَقَالَ كُلْ حَتَّى لَا تَشُكَّ
شرح
« وسأله أبو بصير » في الموثق ورواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » وهو كالسابق في الدلالة .
« وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الشيخ في القوي ، عن رفاعة بن موسى ، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » ويدل على الاستحباب مطلقا ، وكذا على استحباب النوم عند القيلولة وهي نصف النهار ، والمراد هنا القريب منه .
« وروي عن أمير المؤمنين عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم » يدل على الاستحباب مطلقا واستحباب السحور بالماء والسويق وهو الدقيق المطبوخ والتمر وجواز الأكل والشرب إلى أن يتيقن الفجر الثاني كما مر .
« وسأل رجل الصادق عليه السلام » رواه الشيخ في القوي عن إسحاق بن عمار قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام آكل في شهر رمضان بالليل حتى أشك « قال كل حتى لا تشك »
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل السحور خبر 2
( 2 ) التهذيب باب فضل السحور إلخ خبر 7