وَالْفِطْرُ لِلرُّؤْيَةِ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ صَامَ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ لِلرُّؤْيَةِ وَأَفْطَرَ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ لِلرُّؤْيَةِ قَالَ قُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا تَرَى فِي صَوْمِ يَوْمِ الشَّكِّ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَأَنْ أَصُومَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُفْطِرَ يَوْماً مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا أَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِيِّ الْمَدْفُونِ بِالرَّيِّ فِي مَقَابِرِ الشَّجَرَةِ وَكَانَ مَرْضِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
بَابُ الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَقَدْ مَضَى بَعْضُ شَهْرِ رَمَضَانَ
1930 سُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنْ رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ مَا عَلَيْهِ مِنْ صِيَامِهِ فَقَالَ
شرح
يكون تعليلا أي لأن الحكم المعمول به الرؤية فلا يجوز أن يعمل بغيرها ( أو ) يكون المعنى أنه ليس منا من لم ير الهلال ويصوم ويفطر ويقول : إني رأيت كذبا عملا أو رأيا بأن يتوهم أن القرائن بمنزلة الرؤية ويمكن فيه احتمالات أخر تظهر بالتأمل .
« وكان مرضيا » أي مقبولا عند الأئمة الهداة عليهم السلام أو عند أصحابهم أو الأعم كما يظهر من الأخبار وروى الصدوق ، عن محمد بن يحيى العطار عمن دخل على أبي الحسن العسكري عليه السلام قال : دخلت على أبي الحسن العسكري عليه السلام فقال أين كنت ؟ فقلت زرت الحسين عليه السلام فقال عليه السلام : أما إنك لو زرت قبر عبد العظيم لكنت كمن زار الحسين بن علي صلوات الله عليه « 1 » .
باب الرجل يسلم وقد مضى بعض شهر رمضان « وسئل الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، والشيخ في
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب زيارة قبر عبد العظيم الحسنى بالري خبر 1