تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
الصَّلَاةِ لَكُنْتُ صَادِقاً 1928 وَقَالَ ع لَا دِينَ لِمَنْ لَا تَقِيَّةَ لَهُ
شرح
وفي الصحيح ؟ عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الجارود قال : سألت أبا جعفر عليه السلام إنا شككنا سنة في عام من تلك الأعوام في الأضحى فلما دخلت على أبي جعفر عليه السلام وكان بعض أصحابنا يضحي فقال : الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس والصوم يوم يصوم الناس « 1 » . وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : صم حين يصوم الناس وأفطر حين يفطر الناس فإن الله عز وجل جعل الأهلة مواقيت للناس « 2 » ويحتمل أن يكون تأكد استحباب الصيام في الغيم وشبهه وعدمه في غيره كما ظهر من بعض الأخبار . ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ( على الظاهر ) عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن عليه السلام قال : كنت جالسا عنده آخر يوم من شعبان ولم يكن هو صائما فأتوه بمائدة فقال : ادن وكان ذلك بعد العصر قلت له : جعلت فداك صمت اليوم ؟ فقال لي : ولم ؟ قلت جاء عن أبي عبد الله عليه السلام في اليوم الذي يشك فيه أنه قال يوم وفق له قال : أليس تدرون إنما ذلك إذا كان لا يعلم أهو من شعبان أم من شهر رمضان فصامه الرجل وكان من شهر رمضان كان يوما وفق له ، فأما وليس علة ولا شبهة فلا فقلت : أفطر الآن ؟ فقال : لا - فقلت : وكذلك في النوافل ليس لي أن أفطر بعد الظهر قال : نعم « 3 » وفي القوي ؟ عن محمد بن مسلم عن أحدهما ( يعني أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام ) قال شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان فإذا صمت تسعة وعشرين يوما ثمَّ تغيمت السماء فأتم العدة ثلاثين « 4 » وفي الموثق عن هارون بن خارجة عن الربيع بن ولاد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا رأيت هلال شعبان فعد تسعة وعشرين يوما فإن صحت فلم تره فلا تصم وإن تغيمت فصم « 5 » « وقال عليه السلام لا دين لمن لا تقية له » روى الكليني في الحسن كالصحيح ،
هامش
( 1 ) التهذيب باب الزيادات من الصوم خبر 32 ( 2 - 3 - 4 - 5 ) التهذيب باب علامة أول شهر رمضان إلخ خبر 34 - 45 - 43 - 41