. . . . . . . . . .
شرح
فلا نراه ونرى السماء ليست فيها علة فيفطر الناس ونفطر معهم ويقول قوم من الحساب قبلنا إنه يرى تلك الليلة بعينها بمصر وإفريقية والأندلس فهل يجوز يا مولاي ما قال الحساب في هذا الباب حتى يختلف الفرض على أهل الأمصار فيكون صومهم خلاف صومنا وفطرهم خلاف فطرنا ؟ فوقع عليه السلام لا تصومن الشك ( أي يوم الشك على أنه من رمضان أو قضاء لقولهم ) أفطر لرؤيته وصم لرؤيته « 1 » وفي الحسن كالصحيح أو الصحيح ، عن هارون بن حمزة ( بطرق عديدة ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : إذا صمت لرؤية الهلال أو أفطرت لرؤيته فقد أكملت صيام شهر وإن لم تصم إلا تسعة وعشرين يوما فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : الشهر هكذا ، وهكذا وهكذا وأشار بيده إلى عشرة وعشرة وتسعة « 2 » بضم واحدة في الإشارة الأخيرة .
وفي الصحيح ، عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في شهر رمضان هو شهر من الشهور يصيبه ما يصيب الشهور من النقصان « 3 » وفي الموثق كالصحيح عن يونس بن يعقوب ( بطرق عديدة ) قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام صمت شهر رمضان على رؤية تسعة وعشرين يوما وما قضيت قال فقال لي : وأنا صمته وما قضيت قال : ثمَّ قال لي : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : الشهر شهر كذا وقال بأصابعه بيديه جميعا فبسط أصابعه كذا ، وكذا ، وكذا ، وكذا ، وكذا ( وكذا - خ ) - فقبض الإبهام وضمها ( أي في السادس ) قال وقال له غلام له وهو معتب : إني قد رأيت الهلال قال : اذهب فأعلمهم « 4 » وفي الموثق كالصحيح عن عبيد الله بن علي الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام كما ذكر في حديث أبي الصباح معه « 5 » وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الأهلة فقال : هي أهلة الشهور فإذا رأيت الهلال فصم ، وإذا رأيته فأفطر قلت : إن كان الشهر تسعة وعشرين يوما أقضي ذلك اليوم قال : لا - إلا أن تشهد بينة عدول
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 ) التهذيب باب علامة أول شهر رمضان وآخره خبر 18 - 21 - 24 25 - 27