وَلَا بَأْسَ بِأَنْ يَشَمَّ الطِّيبَ إِلَّا الْمَسْحُوقَ مِنْهُ فَإِنَّهُ يَصْعَدُ إِلَى دِمَاغِهِ
شرح
أبا عبد الله عليه السلام وأنا أسمع ، عن الصائم يصب الدواء في أذنه قال : نعم ويذوق المرق ويزق الفرخ « 1 » .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح ، عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن المرأة الصائمة تطبخ القدر فتذوق المرقة تنظر إليه قال ، لا بأس قال : وسئل عن المرأة يكون لها الصبي وهي صائمة فتمضغ الخبز وتطعمه فقال ، لا بأس والطير إن كان لها « 2 » وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن فاطمة صلوات الله عليها كانت تمضغ للحسن ثمَّ للحسين عليهما السلام وهي صائمة في شهر رمضان « 3 » .
« وقال لا بأس بأن يشم الطيب إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الصائم يشم الريحان والطيب ؟ قال لا :
بأس به « 4 » وفي الصحيح ، عن عبد الله بن الفضل النوفلي ، عن الحسن بن راشد قال :
كان أبو عبد الله عليه السلام إذا صام تطيب بالطيب ويقول : الطيب تحفة الصائم « 5 » والتحفة بالسكون والفتح ما أتحفت به الرجل من بر وإنعام كان الله تعالى أتحفه بجواز التطيب ( أو ) كأنه يتحف نفسه بالطيب لئلا يحصل لها سوء الخلق في آخر النهار .
وفي الموثق ، عن غياث بن إبراهيم ، عن جعفر عن أبيه عليهما السلام أن عليا عليه السلام كره المسك أن يتطيب به الصائم « 6 » والظاهر أن الكراهة ليبوسته وأنه مسحوق أو كالمسحوق غالبا ويصعد أجزاؤه إلى الدماغ ، والأحوط الاجتناب
هامش
( 1 ) التهذيب باب الزيادات خبر 9
( 2 ) الكافي باب في الصائم يذوق القدر إلخ خبر 1 والتهذيب باب الزيادات خبر 10
( 3 ) الكافي باب في الصائم يذوق القدر إلخ خبر 3
( 4 ) الكافي باب الطيب والريحان للصائم خبر 4
( 5 - 6 ) الكافي باب الطيب والريحان للصائم خبر 3 - 1