1796 وَرَوَى ابْنُ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع بِمَ جَرَتِ السُّنَّةُ مِنَ الصَّوْمِ
شرح
الظاهر الحسين بن أبي حمزة الثقة كما في الكافي « 1 » والرجال ، « 2 » وفي الكافي بزيادة ( عن أبي حمزة ) وهو أظهر ، ويدل على جواز تأخيرها مع المشقة إلى الشتاء ، وهو أيضا من خصائصها ، والظاهر أنه في الشتاء يصومها أداء وقضاء عن الصيف ويكون له ثوابهما وإن احتمل أن يكون له مع الأداء ثواب القضاء تبرعا وإن كان الأولى عدم - التداخل .
وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسن بن راشد قال :
قلت لأبي عبد الله عليه السلام أو لأبي الحسن عليه السلام : الرجل يتعمد الشهر في الأيام القصار يصومه لسنة ( لسنته - خ ) قال : لا بأس « 3 » الظاهر أنه يصومه لعشرة أشهر وإن احتمل حمله على السابق - وفي الموثق ، عن عمار بن موسى ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن - الرجل يكون عليه من الثلاثة الأيام الشهر هل يصلح له أن يؤخرها أو يصومها في آخر الشهر ؟ قال : لا بأس - قلت يصومها متوالية أو يفرق بينها ؟ قال : ما أحب ، إن شاء متوالية وإن شاء فرق بينهما « 4 » .
« وروى ابن بكير » في الموثق كالصحيح « عن زرارة » كالكليني . « 5 »
هامش
( 1 ) الكافي باب تأخير صيام الثلاثة الأيّام من الشهر إلى الشتاء خبر 2
( 2 ) في النسخ التي عندنا من الفقيه ، الحسن بن أبي حمزة ولكن ذكر في تنقيح المقال ما هذا لفظه ( وعن بعض نسخ الفقيه ، الحسين بن أبي حمزة ، والظاهر أنّه الصحيح ( إلى أن قال ) ويؤيده انه ليس للحسن بن أبي حمزة ذكر في كتب الرجال وانما الموجود فيها الحسين كما يأتي إنشاء اللّه ، والحسين أيضا لم يرو عن أبي جعفر عليه السلام الا بتوسط أبيه أبى حمزة فالظاهر سقوط أبى حمزة من قلم الفقيه أو قلم الناسخ انتهى ورواه الشيخ أيضا نقلا من الكافي عن الحسين بن أبي حمزة عن أبي حمزة مع جعله ( الحسن ) أيضا بدلا عن الحسين .
( 3 - 4 ) الكافي باب تأخير صيام الثلاثة الأيّام من الشهر إلى الشتاء خبر 1 - 3
( 5 ) الكافي باب فضل صوم شعبان إلخ خبر 9