مِنْ خَلْقِي إِلَّا اسْتَجَبْتُ لَهُمْ فِيهِ
1779 وَقَالَ الصَّادِقُ ع أَوْحَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى مُوسَى ع مَا يَمْنَعُكَ مِنْ مُنَاجَاتِي فَقَالَ يَا رَبِّ أُجِلُّكَ عَنِ الْمُنَاجَاةِ لِخُلُوفِ فَمِ الصَّائِمِ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ يَا مُوسَى لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدِي مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
1780 وَقَالَ الصَّادِقُ ع لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ فَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ
1781 وَقَالَ ع مَنْ صَامَ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْماً فِي شِدَّةِ الْحَرِّ فَأَصَابَهُ ظَمَأٌ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ أَلْفَ مَلَكٍ يَمْسَحُونَ وَجْهَهُ وَيُبَشِّرُونَهُ حَتَّى إِذَا أَفْطَرَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا أَطْيَبَ رِيحَكَ وَرَوْحَكَ يَا مَلَائِكَتِي اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ
1782 وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ ع قِيلُوا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُطْعِمُ الصَّائِمَ وَيَسْقِيهِ فِي مَنَامِهِ
شرح
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 1 » « أجلك عن المناجاة لخلوف فم الصائم » أي فمي لأني صائم ، يمكن أن يكون قول موسى عليه السلام باعتبار المقايسة في قوله تعالى( فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ )بأن يلزمه رعاية ما يرعى مع المخلوق فأجيب بأني لا أكره ريحك أو يكون المراد تنفر الملائكة كما مر في السواك عند صلاة الليل بأنهم يتأذون من الرائحة الكريهة فأجيب بأنهم لا يتأذون منها وجعلها الله تعالى طيبة عندهم .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني بالإسناد المتقدم عند ذكر معنى هذا الخبر « 2 » « وقال عليه السلام » رواه الكليني ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » « وروحك » أي نسيم ريحك وأنفاسك للصوم ( أو ) بالعبادات الواقعة فيه « وقال أبو الحسن عليه السلام » رواه الكليني عنه عليه السلام مسندا « 4 » « قيلوا » القائلة نصف النهار وقال أي نام فيه « يطعم الصائم » أي يصيره شبعان .
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 ) الكافي باب فضل الصوم والصائم خبر 13 - 15 - 8 و 17 - 14