تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فَرْعِهِ وَذِرْوَتِهِ وَسَنَامِهِ قَالَ بَلَى قَالَ أَصْلُهُ الصَّلَاةُ وَفَرْعُهُ الزَّكَاةُ وَذِرْوَتُهُ وَسَنَامُهُ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَبْوَابِ الْخَيْرِ الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ 1776 وَقَالَ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ
قَالَ يَعْنِي بِالصَّبْرِ الصَّوْمَ 1777 وَقَالَ ع إِذَا نَزَلَتْ بِالرَّجُلِ النَّازِلَةُ أَوِ الشِّدَّةُ فَلْيَصُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ -
وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ
1778 وَقَالَ النَّبِيُّ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَكَّلَ مَلَائِكَةً بِالدُّعَاءِ لِلصَّائِمِينَ وَقَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ ع عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ أَنَّهُ قَالَ مَا أَمَرْتُ مَلَائِكَتِي بِالدُّعَاءِ لِأَحَدٍ
شرح
الصلاة » كان من لم يصل ليس بمسلم « وفرعه الزكاة » لأن كل شجر لم يكن له فرع فكأنه ليس بشجر « وذروته » بالضم والكسر أعلاه « و » كذا « سنامه » تجوزا « الجهاد في سبيل الله » فإنه به يحصل إعلاء الإسلام ورفعته « ألا أخبرك ( إلى قوله ) جنة » أي منها الصوم أو هو أبواب الخير كما سبق . « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن سليمان عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام « في قول الله عز وجلوَاسْتَعِينُوا» أي على الشدائد «بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ» يقول« وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ »وفي الكافي بالصبر يعني الصيام « 1 » وهو أصوب « 2 » والتكرار على الحالين للتأكيد أو يكونان خبرين أو يكون في وقتين « وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في القوي « 3 » وقال أي دعاء الملائكة له مستجاب البتة .
هامش
( 1 - 3 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 7 - 11 ( 2 ) يعني ان ما في الكافي من عدم ذكر الصلاة في الجملة الثانية أصوب ممّا هنا من تكرارها .