1774 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِأَصْحَابِهِ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ فَعَلْتُمُوهُ تَبَاعَدَ الشَّيْطَانُ عَنْكُمْ كَمَا تَبَاعَدَ الْمَشْرِقُ مِنَ الْمَغْرِبِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الصَّوْمُ يُسَوِّدُ وَجْهَهُ وَالصَّدَقَةُ تَكْسِرُ ظَهْرَهُ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْمُؤَازَرَةُ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ يَقْطَعُ دَابِرَهُ وَالِاسْتِغْفَارُ يَقْطَعُ وَتِينَهُ وَلِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَزَكَاةُ الْأَبْدَانِ الصِّيَامُ
1775 وَقَالَ الصَّادِقُ ع لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَ لَا أُخْبِرُكَ بِأَصْلِ الْإِسْلَامِ
وَ
شرح
ويمكن أن يكون من النساخ « عند الله أطيب من ريح المسك » عندنا فإن الله تبارك وتعالى يحب عبادة الخلق وإخلاصهم ويثيب ويأجر عليهما وهو منزه عن لوازم الجسمانيات ، والظاهر أن الجميع خبر واحد ومضمونه وارد في أخبار كثيرة كما تقدم بعضها وسيذكر .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد الله عن آبائه عليهم السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال « لأصحابه ( إلى قوله ) عنكم » أو منكم - حقيقة أو مجازا لعدم تسلطه عليكم « يسود وجهه » حقيقة من الغضب أو مجازا للخيبة والحرمان ، وكذا الباقي « والحب في الله » أي حب الله ( أو ) حب الأعمال الصالحة لله ( أو ) حب المؤمنين له تعالى « والموازرة على العمل الصالح » أي معاونة المؤمنين عليه ( أو ) تحمل ثقل الأعمال الصالحة لله « تقطع دابره » أي أصله وأساس استيلائه « والاستغفار يقطع وتينه » وهو عرق في القلب إذا انقطع مات صاحبه أي كأنه يقتله « ولكل شيء زكاة » أي تطهير أو نمو وبركة « وزكاة الأبدان الصيام » فإنه يطهرها من الآثام وينميها بالعبادات والطاعات أو بالصحة والعافية أو الأعم .
« وقال الصادق عليه السلام » في القوي « لعلي بن عبد العزيز » ورواه الكليني في الموثق كالصحيح عنه ، وكتابه معتمد قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام « 1 » « أصله
هامش
( 1 ) الكافي باب ما جاء في فضل الصوم والصائم خبر 3 .