1760 وَقَالَ الصَّادِقُ ع الْمَنُّ يَهْدِمُ الصَّنِيعَةَ
1761 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَرِهَ لِي سِتَّ خِصَالٍ وَكَرِهْتُهُنَّ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِي وَأَتْبَاعِهِمْ مِنْ بَعْدِي الْعَبَثَ فِي الصَّلَاةِ وَالرَّفَثَ فِي الصَّوْمِ وَالْمَنَّ بَعْدَ الصَّدَقَةِ وَإِتْيَانَ الْمَسَاجِدِ جُنُباً وَالتَّطَلُّعَ فِي الدُّورِ وَالضَّحِكَ بَيْنَ الْقُبُورِ
1762 وَرُوِيَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنِ الصَّادِقِ ع عَنْ آبَائِهِ ع أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع بَعَثَ إِلَى رَجُلٍ بِخَمْسَةِ أَوْسَاقٍ مِنْ تَمْرِ الْبُغَيْبِغَةِ وَكَانَ الرَّجُلُ مِمَّنْ يَرْجُو نَوَافِلَهُ وَيَرْضَى نَائِلَهُ وَرِفْدَهُ وَكَانَ لَا يَسْأَلُ عَلِيّاً ع وَلَا غَيْرَهُ شَيْئاً فَقَالَ رَجُلٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَاللَّهِ مَا سَأَلَكَ فُلَانٌ شَيْئاً وَلَقَدْ كَانَ يُجْزِيهِ مِنَ الْخَمْسَةِ الْأَوْسَاقِ وَسْقٌ وَاحِدٌ فَقَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع لَا كَثَّرَ اللَّهُ فِي الْمُؤْمِنِينَ ضَرْبَكَ أُعْطِي أَنَا وَتَبْخَلُ أَنْتَ بِهِ إِذَا أَنَا لَمْ أُعْطِ الَّذِي يَرْجُونِي إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَسْأَلَتِي ثُمَّ أَعْطَيْتُهُ بَعْدَ الْمَسْأَلَةِ فَلَمْ
شرح
عبدي ؟ أوليس الجود والكرم لي ؟ أوليس العفو والرحمة بيدي ؟ أوليس أنا محل الآمال فمن يقطعها دوني ؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري ، فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضي أملوني جميعا ثمَّ أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ما انتقص من ملكي مثل عضو ذرة ، وكيف ينقص ملك أنا قيمه ؟ فيا بؤسا للقانطين من رحمتي ويا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني « 1 » والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني عنه عليه السلام مرفوعا - « 2 » « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الموثق ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 3 » وقد تقدم - وقد قال الله تبارك وتعالى : "لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ، « 4 » وذلك أظهر من أن يذكر في الأخبار « وروي عن مسعدة بن صدقة » طريق الصدوق والكليني إليه « 5 » صحيح وكتابه
هامش
( 1 ) عدّة الداعي - الباب الثالث في الداعي عند قوله ( نصيحة ) ص 198 المطبوع بالتبريز مع اختلاف في ألفاظه صدرا والراوي - محمّد بن عجلان - لا حسين بن علوان
( 2 - 3 ) الكافي باب المن خبر 2 - 1 من كتاب الزكاة
( 4 ) البقرة 264
( 5 ) الكافي باب من أعطى بعد المسألة خبر 1 من كتاب الزكاة