طَوِيلٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1757 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَوْ يَعْلَمُ السَّائِلُ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا سَأَلَ أَحَدٌ أَحَداً وَلَوْ يَعْلَمُ الْمُعْطِي مَا فِي الْعَطِيَّةِ مَا رَدَّ أَحَدٌ أَحَداً
1758 وَجَاءَتْ فَخِذٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِمُ السَّلَامَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةٌ قَالَ هَاتُوا حَاجَتَكُمْ قَالُوا إِنَّهَا حَاجَةٌ عَظِيمَةٌ قَالَ هَاتُوا مَا هِيَ قَالُوا تَضْمَنُ لَنَا عَلَى رَبِّكَ الْجَنَّةَ فَنَكَسَ ص رَأْسَهُ وَنَكَتَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ أَفْعَلُ ذَلِكَ بِكُمْ عَلَى أَنْ لَا تَسْأَلُوا أَحَداً شَيْئاً قَالَ فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَكُونُ فِي السَّفَرِ فَيَسْقُطُ سَوْطُهُ فَيَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ لِإِنْسَانٍ نَاوِلْنِيهِ فِرَاراً مِنَ الْمَسْأَلَةِ فَيَنْزِلُ فَيَأْخُذُهُ وَيَكُونُ عَلَى الْمَائِدَةِ وَيَكُونُ بَعْضُ الْجُلَسَاءِ أَقْرَبَ مِنْهُ إِلَى الْمَاءِ فَلَا يَقُولُ نَاوِلْنِي حَتَّى يَقُومَ فَيَشْرَبَ
1759 وَقَالَ ع اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ
شرح
عمن سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : إياكم وسؤال الناس فإنه ذل الدنيا وفقر تعجلونه ( أي لأنفسكم ) وحساب طويل يوم القيمة « 1 » ( أي لأجله ) ونقلنا الخبر للتغييرات وكأنه من النساخ .
« وقال أبو جعفر عليه السلام » رواه في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال قال أبو جعفر عليه السلام يا محمد لو يعلم السائل إلخ « 2 » .
« وجاءت فخذ » ككتف أي قبيلة « من الأنصار » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال جاءت فخذ من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 3 » وإطراقه صلى الله عليه وآله وسلم برأسه ونكته وضربه في الأرض بالقضيب الذي يفعله المتفكرون ، كان لنزول الوحي « وقال عليه السلام استغنوا عن الناس ولو بشوص السواك » وفي النهاية - فيه أنه كان يشوص فاه بالسواك أي يدلك أسنانه وينقيها وقد قيل : هو أن يستاك من سفل إلى علو ، وأصل الشوص الغسل ، ومنه الحديث
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب كراهية المسألة خبر 1 - 2 - 5