تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
1753 وَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع اتَّبِعُوا قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّهُ قَالَ مَنْ فَتَحَ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ 1754 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْأَلُ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ فَيَمُوتُ حَتَّى يُحْوِجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهَا وَيَكْتُبَ لَهُ بِهَا النَّارَ 1755 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَبَّ شَيْئاً لِنَفْسِهِ وَأَبْغَضَهُ لِخَلْقِهِ أَبْغَضَ عَزَّ وَجَلَّ لِخَلْقِهِ الْمَسْأَلَةَ وَأَحَبَّ لِنَفْسِهِ أَنْ يُسْأَلَ وَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْأَلَ فَلَا يَسْتَحْيِي أَحَدُكُمْ أَنْ يَسْأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ وَلَوْ شِسْعَ نَعْلٍ 1756 وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِيَّاكُمْ وَسُؤَالَ النَّاسِ فَإِنَّهُ ذُلُّ الدُّنْيَا وَفَقْرٌ تَتَعَجَّلُونَهُ وَحِسَابٌ
شرح
عن مالك بن عطية ، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه عليه السلام « 1 » ( ضمنت على سبيل التهكم ) . « وقال أمير المؤمنين عليه السلام اتبعوا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه عليه السلام قال : اتبعوا قول رسول الله « 2 » صلى الله عليه وآله وسلم ( أي في ترك السؤال ) أو انظروا إلى ما قاله صلى الله عليه وآله وسلم « وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني مسندا عنه « 3 » عليه السلام ( فيموت ) عطف على ( يسأل ) أي لا يموت - وفي الكافي ( فلا يموت ) لكن نسخة الفقيه أحسن . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الحسن كالصحيح « 4 » والشسع قبال النعل ككتاب زمام بين الإصبع الوسطى والتي يليها ، والظاهر أن المراد هنا مطلق سير النعل كناية عن القلة ، ويؤيده ما رواه الكليني في الصحيح ، عن سيف التمار قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عليكم بالدعاء فإنكم لا تقربون بمثله ولا تتركوا صغيرة لصغرها أن تدعوا بها ، إن صاحب الصغار هو صاحب الكبار « 5 » وغير ذلك من الأخبار . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب من سئل من غير حاجة - 1 - 2 - 3 ( 4 ) الكافي باب كراهية المسألة خبر 4 من كتاب الزكاة ( 5 ) أصول الكافي باب فضل الدعاء والحث عليه خبر 6 من كتاب الدعاء