تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
1684 وَقَالَ ع أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَوْصَلَ إِلَى أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مَعْرُوفاً فَقَدْ أَوْصَلَ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص 1685 وَقَالَ ع الْمَعْرُوفُ شَيْءٌ سِوَى الزَّكَاةِ فَتَقَرَّبُوا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْبِرِّ وَصِلَةِ الرَّحِمِ 1686 وَقَالَ ع رَأَيْتُ الْمَعْرُوفَ كَاسْمِهِ وَلَيْسَ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنَ الْمَعْرُوفِ إِلَّا ثَوَابُهُ وَذَلِكَ يُرَادُ مِنْهُ وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يُحِبُّ أَنْ يَصْنَعَ الْمَعْرُوفَ إِلَى النَّاسِ يَصْنَعُهُ - وَلَيْسَ كُلُّ مَنْ يَرْغَبُ فِيهِ يَقْدِرُ عَلَيْهِ وَلَا كُلُّ مَنْ يَقْدِرُ عَلَيْهِ يُؤْذَنُ لَهُ فِيهِ فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الرَّغْبَةُ
شرح
في نفسه لئلا ينافي الأخبار الآتية كما في الأخبار الكثيرة الصحيحة أنه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ، العفو عمن ظلمك ، ووصل من قطعك والإحسان إلى من أساء إليك وإعطاء من حرمك « 1 » . « وقال عليه السلام إلخ » رواه في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام « 2 » « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله عليه السلام « 3 » « المعروف » أي المندوب إليه في الأخبار « شيء سوى الزكاة » فإنها لازمة لا يجوز تركها وبها يصير مسلما كما مر في الأخبار « فتقربوا إلى الله عز وجل بالبر » أي بر الوالدين أو الأعم « وصلة الرحم » وتخصيصها بالذكر للاهتمام أو المثال « وقال عليه السلام إلخ » رواه الكليني بإسناده عن أبي عبد الله عليه السلام « 4 » قال « رأيت » متكلما أو مخاطبا خبرا أو استفهاما ويؤيده ما في بعض النسخ أرأيت « المعروف كاسمه » أي كما أن اسمه حسن فهو حسن لأنه بمعنى الإحسان أو ما يؤول إليه « وذلك يراد منه » يعني أن ثوابه وإن كان أحسن منه فهو تابعه أيضا « يؤذن له فيه » أي يوفق بتسهيل الله تعالى عليه وبإراءته وجوها حسنة « تمت السعادة للطالب » أي طالب السعادة أو المعروف « والمطلوب إليه » أحدهما .
هامش
( 1 ) الكافي باب العفو خبر 1 من كتاب الإيمان والكفر . ( 2 - 3 ) الكافي باب فضل المعروف خبر 9 - 4 من كتاب الزكاة . ( 4 ) الكافي باب تمام المعروف خبر 1 .