تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
1679 وَسَأَلَ أَبُو الْوَرْدِ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ مَمْلُوكٍ نَصْرَانِيٍّ لِرَجُلٍ مُسْلِمٍ عَلَيْهِ جِزْيَةٌ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَيُؤَدِّي عَنْهُ مَوْلَاهُ الْمُسْلِمُ الْجِزْيَةَ قَالَ نَعَمْ إِنَّمَا هُوَ مَالُهُ يَفْتَدِيهِ إِذَا أُخِذَ يُؤَدِّي عَنْهُ وَقَدْ أَخْرَجْتُ مَا رَوَيْتُ مِنَ الْأَخْبَارِ فِي هَذَا الْمَعْنَى فِي كِتَابِ الْجِزْيَةِ

بَابُ فَضْلِ الْمَعْرُوفِ

1680 قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْمَعْرُوفُ وَأَهْلُهُ وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
شرح
إلى جهلهم « 1 » . والأخبار في ذلك كثيرة فمن أرادها فليرجع إلى الكافي والتهذيب وغيرهما من كتب الأصحاب . « وسأل أبو الورد » في الحسن ، وفي بعض النسخ ( أبو الدرداء ) ، والظاهر أنه من اشتباه النساخ ، يدل على جواز أخذ الجزية من المسلم لأجل مملوكه الذمي وهو مشكل بناء على عدم تملك العبد ومن إذلال المسلم بأخذ الجزية عنه والله تعالى يعلم . باب فضل المعروف وهو اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله والتقرب إليه والإحسان وكلما ندب إليه الشرع ، وقد يخص بما يتعدى إلى الغير وهو المراد هنا على الظاهر . « قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني في الصحيح ، عن صفوان عن عبد الله بن الوليد ، عن أبي جعفر عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 2 » « أول من يدخل الجنة المعروف وأهله » إما على تجسم الأعمال ( وإما ) لأنه سبب لدخول الجنة فكأنه يدخل الجنة وكذا قوله صلى الله عليه وآله وسلم « وأول من يرد علي » بتشديد الياء أو بتخفيفها « الحوض » المعروف بالكوثر لكثرة
هامش
( 1 ) الكافي باب من يجب عليه الجهاد إلخ خبر 2 ( 2 ) الكافي باب فضل المعروف خبر 12 .