تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
1678 وَالْمَجُوسُ تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْجِزْيَةُ لِأَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَكَانَ لَهُمْ نَبِيٌّ اسْمُهُ دَامَسْبُ فَقَتَلُوهُ وَكِتَابٌ يُقَالُ لَهُ جَامَاسْبُ كَانَ يَقَعُ فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ جِلْدِ ثَوْرٍ فَحَرَّقُوهُ
شرح
فعلى هذا يكون تصرفات الإمامية فيها أسهل من غيرهم لما مر من الأخبار وسمعنا من بعض المشايخ مذاكرة : إن عمر التمس من أمير المؤمنين صلوات الله عليه أن يبعث عليه السلام أبا محمد الحسن بن علي عليهما السلام مع العسكر وكان عليه السلام مع العسكر ، وكلما وقع فتح كان بإذنه ومشورته صلوات الله عليه « 1 » حتى أنه عليه السلام دخل أصفهان واغتسل في حمام كان بقرب المسجد الجامع العتيق وصلى في مسجد لبنان ، وذكر أنه سمعه من شيخ المحققين عبد العالي ، وهو سمعه من أبيه سند المحققين والمدققين علي بن عبد العالي والله تعالى يعلم . « والمجوس تؤخذ منهم الجزية إلخ » روى الكليني ، عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام ، عن المجوس أكان لهم نبي ؟ فقال : نعم أما بلغك كتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى أهل مكة أن أسلموا وإلا نابذتكم بحرب فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن خذ منا الجزية ودعنا على عبادة الأوثان فكتب إليهم النبي عليه السلام إني لست آخذ الجزية إلا من أهل الكتاب فكتبوا إليه يريدون بذلك تكذيبه زعمت أنك لا تأخذ الجزية إلا من أهل الكتاب ، ثمَّ أخذت الجزية من مجوس
هامش
( 1 ) ويؤيد ما ذكره الشارح ره ما رواه الصدوق ره في أبواب السبعة من كتاب الخصال في باب ان اللّه تعالى يمتحن أوصياء الأنبياء في حيوة الأنبياء في سبعة مواطن وبعد وفاتهم في سبعة مواطن مسندا عن جابر الجعفي عن أبي جعفر ( ع ) انه اتى يهودي أمير المؤمنين ( ع ) في متصرفه عن وقعة نهروان فيسأله عن تلك المواطن ( إلى أن قال ) واما الرابعة فان القائم بعد صاحبه ( يعنى عمر بعد أبي بكر ) كان يشاورني في موارد الأمور فيصدرها عن امرى في غوامضها فيمضيها عن رأيي فما علمه أحد ولا يعلمه أصحابي ولا يناظرنى غيره إلخ .