وَعَنِ الْمَعَادِنِ كَمْ فِيهَا فَقَالَ الْخُمُسُ وَعَنِ الرَّصَاصِ وَالصُّفْرِ وَالْحَدِيدِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمَعَادِنِ كَمْ فِيهَا فَقَالَ يُؤْخَذُ مِنْهَا كَمَا يُؤْخَذُ مِنْ مَعَادِنِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
1646 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لَيْسَ الْخُمُسُ إِلَّا فِي الْغَنَائِمِ خَاصَّةً
1647 وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَمَّا يَجِبُ فِيهِ الْخُمُسُ مِنَ الْكَنْزِ فَقَالَ مَا تَجِبُ الزَّكَاةُ
شرح
وذكرنا عن الكليني هذه الزيادة في رواية أخرى ، وروى الشيخ في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن معادن - الذهب والفضة والصفر والحديد والرصاص فقال : عليها الخمس جميعا « 1 » وفي الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عن المعادن ما فيها ؟ قال كلما كان ركازا ( أي كنزا ) ففيه الخمس ، وقال : ما عالجته بمالك ففيه ما أخرج الله منه من حجارته مصفى الخمس « 2 » « وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح والشيخ أيضا في الصحيح « 3 » « عن عبد الله بن سنان ( إلى قوله ) خاص » أي هو خاص بها ، وفي نسخة ( خاصا ) وفي التهذيب ( خاصة ) وظاهره التقية ، لكن المراد أن جميع ما فيه الخمس فهو غنيمة ونفع وداخل في قول الله تعالىوَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْأو الخمس المعتد به ليس إلا في غنائم دار الحرب والباقي قليل بالنسبة إليها ، « وروى أحمد بن محمد بن أبي نصر » في الصحيح ، ورواه الشيخ « 4 » أيضا في الصحيح وقد تقدم الجمع .
هامش
( 1 ) الكافي باب الخمس والأنفال وتفسير الخمس إلخ خبر 8 والتهذيب باب الخمس الغنائم خبر 2
( 2 - 3 ) التهذيب باب الخمس والغنائم خبر 4 - 6
( 4 ) لم نجده في التهذيبين ولم ينقله في الوسائل أيضا عن الشيخ وكذا الوافي - ولعل مراده قده نقله ما هو مضمونه بسند آخر