اللَّيْلِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي فَاتَتْكَ آخِرِ اللَّيْلِ وَلَيْسَ بَأْسٌ أَنْ تَقْضِيَهَا بِالنَّهَارِ وَقَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ
1430 وَرُوِيَ عَنْ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ الْأَزْدِيِّ أَنَّهُ قَالَ كُنْتُ مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أُصَلِّ نَافِلَةً فِيهَا فَقُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنِّي مَرِضْتُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ لَمْ أُصَلِّ نَافِلَةً فَقَالَ لَيْسَ عَلَيْكَ قَضَاءٌ إِنَّ الْمَرِيضَ لَيْسَ كَالصَّحِيحِ كُلُّ مَا غَلَبَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَاللَّهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ فِيهِ
1431 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قُلْتُ لَهُ رَجُلٌ مَرِضَ فَتَرَكَ النَّافِلَةَ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ لَيْسَتْ بِفَرِيضَةٍ إِنْ قَضَاهَا فَهُوَ خَيْرٌ يَفْعَلُهُ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
1432 وَسَأَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ قَضَاءِ الْوَتْرِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَالَ اقْضِهِ وَتْراً أَبَداً
شرح
« وروي ، عن مرازم بن حكيم الأزدي » في الحسن كالصحيح ، وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن مرازم قال سأل إسماعيل بن جابر أبا عبد الله عليه السلام فقال :
أصلحك الله - إن علي نوافل كثيرة فكيف أصنع ؟ فقال : اقضها فقال له : إنها أكثر من ذلك قال : اقضها قلت : لا أحصيها قال : توخ ( أي اقض حتى يحصل لك الظن بأنك قضيت كلها ) قال مرازم وكنت مرضت أربعة أشهر لم أتنفل فيها فقلت أصلحك الله أو جعلت فداك : إني مرضت أربعة أشهر لم أصل فيها نافلة فقال : ليس عليك قضاء إن المريض ليس كالصحيح كلما غلب الله عليه فالله أولى بالعذر فيه « 1 » وروى الشيخ في الموثق عن إسماعيل بن جابر : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الصلاة تجتمع علي قال تحر واقضها « 2 » وسيجيء صحيحة ابن سنان في الصدقة للمريض .
« وروى محمد بن مسلم إلخ » رواه الصدوق في الصحيح عنه « 3 » ، ويدل على استحباب القضاء وإن كان الأول أفضل للمريض الصدقة « وسأله سليمان بن خالد إلخ »
هامش
( 1 ) الكافي باب تقديم النوافل وتأخيرها إلخ خبر 4 والتهذيب باب المسنون من الصلوات خبر 27 وعلل الشرائع باب العلة التي من اجلها لا يجب القضاء خبر 2
( 2 ) التهذيب باب المواقيت خبر 138 من أبواب الزيادات
( 3 ) علل الشرائع باب العلة التي من اجلها لا يجب قضاء النوافل إلخ خبر 1