فَقَالَ يَقْضِيهِ وَتْراً أَبَداً
بَابُ مَعْرِفَةِ الصُّبْحِ وَالْقَوْلِ عِنْدَ النَّظَرِ إِلَيْهِ
1436 رَوَى عَلِيُّ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ الْفَجْرُ هُوَ الَّذِي إِذَا رَأَيْتَهُ كَانَ مُعْتَرِضاً كَأَنَّهُ بَيَاضُ نَهَرِ سُورَى
شرح
الترك عقوبة .
باب معرفة الصبح والقول عند النظر إليه « روى علي بن عطية إلخ » في الصحيح ورواه الكليني عنه في الحسن كالصحيح « 1 » « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) معترضا » أي في الأفق لا ما كان في الطول وهو الكاذب ويسمى بذنب السرحان « كأنه بياض نهر سوراء » كانت بلدة قريبة من الحلة أو مكان الحلة وقد تقدم .
« وروى إلخ » روى الشيخ في الصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي ركعتي الصبح وهي الفجر إذا اعترض الفجر وأضاء حسنا « 2 » وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
وقت الفجر حين ينشق الفجر إلى أن يتجلل الصبح السماء ولا ينبغي تأخير ذلك عمدا لكنه وقت لمن شغل أو نسي أو نام « 3 » وفي الصحيح إلى يزيد بن خليفة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : وقت الفجر حين يبدو حتى يضيء « 4 » وفي الصحيح ، عن أبي بصير قال : سألت
هامش
( 1 ) الكافي باب وقت الفجر خبر 3
( 2 ) التهذيب باب أوقات الصلاة إلخ خبر 62
( 3 - 4 ) الكافي باب وقت الفجر خبر 5 - 4