بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ إِلَّا أَنَّهُ رَوَى لِي جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا
1427 عَنْ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ وَرَدَ عَلَيْهِ فِيمَا وَرَدَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَمْرِيِّ قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنَ الصَّلَاةِ
شرح
من الأخبار .
فأما المراد من طلوع الشمس وغروبها بين قرنيها ، فالذي يظهر من الخبر المتقدم أنه يطلع بين طرفي رأسه حتى إذا سجد لها الكافر أو صلى المؤمن في الوقتين قال : لحزبه إن بني آدم يسجدون لي ( وقيل ) المراد بالقرنين حزبي الشيطان اللذين يجمعهما عن يمينه ويساره ليقول لهم إن بني آدم يسجدون لي ( وقيل ) القرن القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط وتكون كالمعين له ( وقيل ) بين قرينه أي أمتيه الأولين والآخرين ، وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها فكأن الشيطان سول له ذلك فإذا سجد لها كان الشيطان مقترن بها كما قال تعالىأَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ« 1 » « إلا أنه روي ( إلى قوله ) العمري » الذي كان نائبا ، عن مولانا صاحب الأمر صلوات الله عليه في الغيبة الصغرى التي كان قريبة من سبعين سنة ، ومن كان له حاجة أو مسألة في هذه المدة كان يتوسل به ، وبأبيه ، وبالحسين بن روح ، وبعلي بن محمد السمري رضي الله عنهم كل واحد بعد الآخر وهم يوصلون المكاتيب إليه صلوات الله عليه ويجيبهم ويخرج التوقيعات عنه عليه السلام على أيديهم ، فخرج التوقيع بعد سؤال محمد بن جعفر الأسدي « وأما ما سألت ( إلى قوله ) الناس » أي العامة « إن الشمس ( إلى قوله ) شيطان » والتنكير للتحقير « فما أرغم » بالمجهول « أنف الشيطان »
هامش
( 1 ) يس : 60