عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعِنْدَ غُرُوبِهَا فَلَئِنْ كَانَ كَمَا يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ فَمَا أُرْغِمَ أَنْفُ الشَّيْطَانِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الصَّلَاةِ فَصَلِّهَا وَأَرْغِمْ أَنْفَ الشَّيْطَانِ
1428 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيُبَاهِي مَلَائِكَتَهُ بِالْعَبْدِ يَقْضِي صَلَاةَ اللَّيْلِ بِالنَّهَارِ فَيَقُولُ يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي يَقْضِي مَا لَمْ أَفْتَرِضْهُ عَلَيْهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهُ
1429 وَرَوَى بُرَيْدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ أَفْضَلُ قَضَاءِ صَلَاةِ
شرح
ولا ذلل « بشيء ( إلى قوله ) أنف الشيطان » ويدل هذا الخبر على أن الخبر المشهور من مفتريات العامة ، وكان وروده عنهم صلوات الله عليهم على جهة التقية ، ويمكن تأويلها بغير النوافل المبتدءة من قضاء الفرائض والنوافل الموقتة وغير اليومية من الفرائض ، ولا ريب في أن إرغام أنف الشيطان بأمثال هذه الصلاة أشد من الإرغام بالمبتدأة جمعا بين الأخبار لو لم تحمل على التقية .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلخ » وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن ابن سنان قال . سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن العبد يقوم فيقضي النافلة فيعجب الرب ملائكته منه فيقول : ملائكتي عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه « 1 » .
« وروى بريد بن معاوية العجلي إلخ » قد تقدم مثله من الأخبار ، وروى الشيخ في الصحيح ، عن حسان بن مهران قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قضاء النوافل ؟ قال : ما بين طلوع الشمس إلى غروبها « 2 » وفي الصحيح إلى محمد بن يحيى بن حبيب قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السلام يكون على الصلاة النافلة متى أقضيها ؟ فكتب في أي ساعة شئت من ليل أو نهار « 3 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 8 والتهذيب باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة خبر 95
( 2 - 3 ) التهذيب باب المواقيت خبر 129 - 128 من أبواب الزيادات