فِي الْوَتْرِ وَأَكُونُ قَدْ نَوَيْتُ الصَّوْمَ وَأَكُونُ فِي الدُّعَاءِ وَأَخَافُ الْفَجْرَ وَأَكْرَهُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَى نَفْسِي الدُّعَاءَ وَأَشْرَبَ الْمَاءَ وَتَكُونُ الْقُلَّةُ أَمَامِي قَالَ فَقَالَ لِي فَاخْطُ إِلَيْهَا الْخُطْوَةَ وَالْخُطْوَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ وَاشْرَبْ وَارْجِعْ إِلَى مَكَانِكَ وَلَا تَقْطَعْ عَلَى نَفْسِكَ الدُّعَاءَ
1422 وَرَوَى زُرَارَةُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِذَا أَنْتَ انْصَرَفْتَ مِنَ الْوَتْرِ فَقُلْ - سُبْحَانَ رَبِّيَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا بَرُّ يَا رَحِيمُ يَا غَنِيُّ يَا كَرِيمُ ارْزُقْنِي مِنَ التِّجَارَةِ أَعْظَمَهَا فَضْلًا وَأَوْسَعَهَا رِزْقاً وَخَيْرَهَا لِي عَاقِبَةً فَإِنَّهُ لَا خَيْرَ فِيمَا لَا عَاقِبَةَ لَهُ
شرح
أن مثل هذه الأفعال لا يقطع النافلة ، وربما يخص بالشرائط المذكورة وفهم منه عدم الجواز في الفريضة كما هو المشهور من حرمة الأكل والشرب ، وفي الفهم إشكال لأن التقييد في كلام السائل لا المعصوم والظاهر أن الأكل والشرب يبطل الصلاة إذا خرج عن كونه مصليا كما قاله جماعة من الأصحاب .
« وروى زرارة » في الصحيح إلخ ، وروى الصدوق ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله يحب من عباده المؤمنين كل دعاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنها ساعة يفتح فيها أبواب السماء ، وتهب الرياح وتقسم فيه الأرزاق ، وتقضي فيها الحوائج العظام « 1 » وفي الصحيح ، عن علي بن جعفر . عن أخيه موسى أبي جعفر ، عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : إن الله عز وجل إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال : لولا الذين يتحابون بجلالي ( بحلالي - خ ) ويعمرون مساجدي ويستغفرون بالأسحار لأنزلت عذابي وفي الموثق ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن الله جل جلاله إذا رأى أهل قرية قد أسرفوا في المعاصي وفيها ثلاثة نفر من المؤمنين ناداهم جل جلاله وتقدست أسماؤه يا أهل معصيتي : لولا ما فيكم من المؤمنين المتحابين بحلالي ( بجلالي - خ ) العامرين بصلاتهم أرضي ومساجدي المستغفرين بالأسحار خوفا مني لأنزلت بكم عذابي ثمَّ لا أبالي والأدعية بعد الانصراف كثيرة من المعصومين مذكورة في الكافي والمصباح وغيرهما .
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال باب ثواب الدعاء في السحر خبر 1