قَالَ فَإِنْ نَسِيتُ أَقْنُتُ إِذَا رَفَعْتُ رَأْسِي فَقَالَ لَا
قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ حُكْمُ مَنْ يَنْسَى الْقُنُوتَ حَتَّى يَرْكَعَ أَنْ يَقْنُتَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَإِنَّمَا مَنَعَ الصَّادِقُ ع مِنْ ذَلِكَ فِي الْوَتْرِ وَالْغَدَاةِ خِلَافاً لِلْعَامَّةِ لِأَنَّهُمْ يَقْنُتُونَ فِيهِمَا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَإِنَّمَا أُطْلِقَ ذَلِكَ فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ لِأَنَّ جُمْهُورَ الْعَامَّةِ لَا يَرَوْنَ الْقُنُوتَ فِيهَا فَإِذَا فَرَغَ الْإِنْسَانُ مِنَ الْوَتْرِ صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
1419 وَقَالَ الصَّادِقُ ع صَلِّ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَعِنْدَهُ وَبُعَيْدَهُ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
وَفِي الثَّانِيَةِ
شرح
ما رواه الشيخ والكليني والصدوق ، عن بعض أصحابنا قال : كان أبو الحسن الأول عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال : هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله وسلمكانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ« 1 » طال هجومي ، وقل قيامي ، وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يجد لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ، ثمَّ يخر ساجدا « 2 » لأنه ليس بقنوت ، وينبغي أن لا ينوي به القنوت ولا يرفع يديه .
« فإذا فرغ ( إلى قوله ) وقال الصادق عليه السلام إلخ » روى الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ركعتي الفجر قال : صلهما قبل الفجر ( أي الفجر الأول ) ومع الفجر وبعد الفجر « 3 » ( أي قبل صلاة الصبح ) ويمكن أن يكون المراد بالفجر ، الصادق ويكون المراد بما قبله ، الكاذب ، ومع الفجر أول الصبح ، وبما بعد الفجر بعده قبل طلوع الحمرة ، والأول أظهر ، والأخبار الصحيحة بذلك كثيرة ، وروى
هامش
( 1 ) الذاريات 17 - 18
( 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 276 والكافي باب السجود والتسبيح والدعاء إلخ خبر 16 وعلل الشرائع باب العلة التي من اجلها مدح اللّه المستغفرين بالاسحار خبر 3
( 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 288