يَرْجِعَ فَيُصَلِّيَ رَكْعَةً
وَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ ثُمَّ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَيَتَكَلَّمَ وَيَنْكِحَ وَيَقْضِيَ مَا شَاءَ مِنْ حَاجَةٍ وَيُحْدِثَ وُضُوءاً ثُمَّ يُصَلِّيَ الرَّكْعَةَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ
1418 وَسَأَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - عَنِ الْقُنُوتِ فِي الْوَتْرِ قَالَ قَبْلَ الرُّكُوعِ
شرح
فشفعنا فيه فيشفعهم الله فيه فينجو من النار « 1 » وروى الشيخ مرسلا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : ما من عبد يقوم من الليل فيصلي ركعتين فيدعو في سجوده لأربعين من أصحابه يسمي بأسمائهم وأسماء آبائهم إلا ولم يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه وذكر الشيخ في المصباح أنه يستحب أن يذكر أربعين نفسا فما زاد عليهم فإن من فعل ذلك استجيب دعوته إن شاء الله .
وروى الكليني في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دعاء الرجل لأخيه بظهر الغيب يدر الرزق ويدفع المكروه « 2 » وفي الحسن كالصحيح ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أو شك دعوة وأسرع إجابة دعاء المرء لأخيه بظهر الغيب « 3 » وعن أبي جعفر عليه السلام أنه قال : أسرع الدعاء نجحا للإجابة دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب يبدأ بالدعاء لأخيه فيقول له موكل به ولك مثلاه « 4 » وفي الحسن كالصحيح ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام أنه قال : من دعا لأخيه بظهر الغيب نودي من العرش ولك مائة ألف ضعف « 5 » وغير ذلك من الأخبار الكثيرة ، وذكر الشيخ أدعية كثيرة في القنوت وفيما يقال بعد كل ركعتين وعقيب صلاة الليل فليرجع إليه ، وينبغي أن لا يترك دعاء الصحيفة بعد صلاة الليل .
« وسأل معاوية بن عمار » في الصحيح « أبا عبد الله عليه السلام إلخ » يدل على عدم القنوت بعد الركوع ولو كان قضاء وتأويل الصدوق حسن ، ولا ينافيه
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب خبر 5 من كتاب الدعاء وثواب الأعمال باب ثواب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات إلخ خبر 4
( 2 - 3 - 4 - 5 ) أصول الكافي باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب خبر 2 - 1 - 4 - 6 من كتاب الدعاء