تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 716

مساهمون:

ص٧١٦
يَقُولُ لَا بَأْسَ بِأَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ رَكْعَتَيْنِ مِنَ الْوَتْرِ ثُمَّ يَنْصَرِفَ فَيَقْضِيَ حَاجَتَهُ ثُمَّ
شرح
الأخبار الصحيحة المستفيضة أن الشفع والوتر صلاتان ويجوز الفصل بينهما بما شاء وروي في الأخبار أنه ( وصل ) وحملت على استحباب عدم الفصل بينهما لما كانت بمنزلة صلاة واحدة ، أو التقية لموافقتها لمذاهب كثير من العامة ، والنكاح الجماع ، وقضاء الحاجة الحدث أو الأعم . ويستحب الدعاء لأربعين من المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات لما روى الصدوق . عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من قدم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه « 1 » وعن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام مثله « 2 » وفي الصحيح ، عن أبي الحسن عليه السلام أنه كان يقول : من دعا لإخوانه من المؤمنين وكل الله به عن كل مؤمن ملكا يدعو له « 3 » وفي الصحيح ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام ما من مؤمن يدعو للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات إلا رد الله عليه من كل مؤمن ومؤمنة حسنة منذ بعث الله آدم إلى أن تقوم الساعة « 4 » وعن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام من قال كل يوم خمسة وعشرين مرة اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات كتب الله له بعدد كل مؤمن مضى وكل مؤمن بقي إلى يوم القيمة حسنة ، ومحا عنه سيئة ورفع له درجة « 5 » وفي الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دعا أحدكم فليعم فإنه أوجب للدعاء « 6 » أي لإجابته . وعنه صلى الله عليه وآله وسلم ما من عبد دعا للمؤمنين والمؤمنات إلا رد الله عليه مثل الذي دعا لهم من كل مؤمن ومؤمنة مضى من أول الدهر أو هو آت إلى يوم القيمة ، وإن العبد ليؤمر به إلى النار ويسحب ، فيقول المؤمنون والمؤمنات : يا ربنا هذا الذي كان يدعو لنا
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 ) ثواب الأعمال باب ثواب الدعاء للمؤمنين والمؤمنات إلخ خبر 1 2 - 3 - 6 - 5 .