تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
وَتَرْفَعُ يَدَيْكَ فِي الْوَتْرِ حِيَالَ وَجْهِكَ وَإِنْ شِئْتَ فَتَحْتَ ثَوْبَكَ 1408 وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع سَيِّدُ الْعَابِدِينَ يَقُولُ الْعَفْوَ الْعَفْوَ ثَلَاثَمِائَةِ مَرَّةٍ فِي الْوَتْرِ فِي السَّحَرِ 1409 وَرَوَى مَعْرُوفُ بْنُ خَرَّبُوذَ عَنْ أَحَدِهِمَا يَعْنِي أَبَا جَعْفَرٍ وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع - قَالَ قُلْ فِي قُنُوتِ الْوَتْرِ - لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا فِيهِنَّ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ أَنْتَ
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
وَأَنْتَ اللَّهُ زَيْنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ اللَّهُ جَمَالُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ اللَّهُ عِمَادُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ اللَّهُ قِوَامُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَنْتَ اللَّهُ صَرِيخُ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَأَنْتَ اللَّهُ غِيَاثُ الْمُسْتَغِيثِينَ وَأَنْتَ اللَّهُ الْمُفَرِّجُ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ
شرح
وروى الكليني في الحسن . كالصحيح عن الحلبي . عن أبي عبد الله عليه السلام عن القنوت في الوتر هل فيه شيء موقت يتبع ويقال : فقال لا ، أثن على الله عز وجل وصل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستغفر لذنبك العظيم ، ثمَّ قال كل ذنب عظيم « 1 » وفي الموثق في الصحيح برواية الشيخ عن إسماعيل بن الفضل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عما أقول في وتري فقال : ما قضى الله على لسانك وقدره « 2 » وعن أبي العباس الفضل بن عبد الملك قال : قال أبو عبد الله عليه السلام يستجاب الدعاء في أربعة مواطن في الوتر وبعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب « 3 » . « وروى معروف بن خربوذ » في الصحيح « أنت الله نور السماوات والأرض » أي هاد لأهلها كما ورد في الخبر ، أو منورهما بالوجود « وأنت الله زين السماوات والأرض » أي مزينهما بالكواكب والنجوم والشمس والقمر وكلما خلق الله في الأرض والجمال قريب من معنى الزينة ، والعماد بمعنى القيوم فإن وجودهما وبقائهما به
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 270 - 267 وأورد الأول في الكافي باب صلاة النوافل خبر 31 ( 3 ) أصول الكافي باب الأوقات والحالات التي ترجى فيها الإجابة خبر 2 - من كتاب الدعاء