تَوَجَّهْ ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى - الْحَمْدَ وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَ
قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ
وَتَقْرَأُ فِي السِّتِّ الرَّكَعَاتِ بِمَا أَحْبَبْتَ إِنْ شِئْتَ طَوَّلْتَ وَإِنْ شِئْتَ قَصَّرْتَ
1400 وَرُوِيَ أَنَّ مَنْ قَرَأَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا الْحَمْدَ مَرَّةً وَ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثَلَاثِينَ مَرَّةً انْفَتَلَ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ذَنْبٌ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
وَتَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الشَّفْعِ وَرَكْعَةِ الْوَتْرِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَافْصِلْ بَيْنَ الشَّفْعِ
شرح
« وروي أن من قرأ إلخ » رواه الصدوق في الصحيح ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام وجمع بينه وبين الخبر السالف بالحمل على التخيير أو بالثاني مع بقاء الوقت ، وبالأول مع الضيق ، والأولى مع البقاء أن يقرأ سورة الجحد في الثانية مع الثلاثين ليكون جامعا في العمل بالأخبار .
« وروي أن من قرأ إلخ » وروى الشيخ ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : كان علي عليه السلام يوتر بتسع سور « 1 » والأولى أن يقرأ في الثلاث في كل ركعة بعد الحد بالمعوذتين والتوحيد ، روى الشيخ في الصحيح ، عن يعقوب بن يقطين قال : سألت العبد الصالح عليه السلام عن القراءة في الوتر فقلت : إن بعضا روي قل هو الله أحد في الثلاث وبعضا روي المعوذتين وفي الثالثة قل هو الله أحد ؟ فقال : اعمل بالمعوذتين وقل هو الله أحد « 2 » يعني اعمل بالخبر الأخير بأن تقرء في الشفع والتوحيد في الوتر ، أو أجمع بينهما في كل ركعة ، ولو زاد سورة هل أتى عليها لكان أفضل ، روى الشيخ في الصحيح عن ابن أبي عمير ، عن أبي مسعود الطائي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقرأ في آخر صلاة الليل هل أتى على الإنسان ، قال علي بن النعمان ، وقال الحرث سمعته وهو يقول : قل هو الله أحد ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربعه وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجمع قل هو الله أحد في الوتر لكي يجمع القرآن كله « 3 » أي في ثلاثتهن ويكون ذكر الجحد استطراد أو يجمع بين الجحد والتوحيد .
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 246 من الزيادات
( 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر - 251 - 237