بَابُ الصَّلَوَاتِ الَّتِي جَرَتِ السُّنَّةُ بِالتَّوَجُّهِ فِيهِنَّ
مِنَ السُّنَّةِ التَّوَجُّهُ فِي سِتِّ صَلَوَاتٍ وَهِيَ أَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ وَالْمُفْرَدَةُ مِنَ الْوَتْرِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الزَّوَالِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ رَكْعَتَيِ الْإِحْرَامِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنْ نَوَافِلِ الْمَغْرِبِ وَأَوَّلُ رَكْعَةٍ مِنَ الْفَرِيضَةِ كَذَلِكَ ذَكَرَهُ أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي رِسَالَتِهِ إِلَيَّ
بَابُ صَلَاةِ اللَّيْلِ
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص -
وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
فَصَارَتْ صَلَاةُ اللَّيْلِ فَرِيضَةً عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص لِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
فَتَهَجَّدْ
وَهِيَ لِغَيْرِهِ سُنَّةٌ وَنَافِلَةٌ
شرح
باب الصلوات التي جرت السنة بالتوجه فيهن يمكن أن يكون مراد الصدوقين تأكد استحباب التوجه فيهن ، ويشعر به تعبيرهما بلفظ السنة فإنها آكد من التطوع في مصطلح أصحاب الحديث كما سيجيء ، وظاهر الأخبار والأصحاب استحباب التوجه بالتكبيرات السبع مع الأدعية في كل صلاة فريضة أو نافلة وقد تقدم طرف منها .
باب صلاة الليل « قال الله ( إلى قوله )فَتَهَجَّدْ بِهِ» أي اترك الهجود وهو النوم في بعض الليل «نافِلَةً» أي زيادة «لَكَ» وجوبه« عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً »وروي عن الصادقين صلوات الله عليهم ، إن عسى في كلام الله تعالى موجبة ليس فيها معنى الترجي ، وإن المقام المحمود هو الشفاعة الكبرى ، وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم مستفيضا أنه قال : أعددت