بَابُ الْقَوْلِ عِنْدَ صُرَاخِ الدِّيكِ
1392 قَالَ الصَّادِقُ ع إِذَا سَمِعْتَ صُرَاخَ الدِّيكِ فَقُلْ - سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ سَبَقَتْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءاً وَ
ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي
إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
1393 وَقَالَ ع تَعَلَّمُوا مِنَ الدِّيكِ خَمْسَ خِصَالٍ مُحَافَظَتَهُ عَلَى أَوْقَاتِ الصَّلَاةِ وَالْغَيْرَةَ وَالسَّخَاءَ وَالشَّجَاعَةَ وَكَثْرَةَ الطَّرُوقَةِ
1394 وَقَالَ ع تَعَلَّمُوا مِنَ الْغُرَابِ ثَلَاثَ خِصَالٍ اسْتِتَارَهُ بِالسِّفَادِ وَبُكُورَهُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَحَذَرَهُ
1395 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَكاً عَلَى صُورَةِ دِيكٍ أَبْيَضَ رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلَاهُ فِي تُخُومِ الْأَرْضِ السَّابِعَةِ لَهُ جَنَاحٌ فِي الْمَشْرِقِ وَجَنَاحٌ فِي الْمَغْرِبِ لَا تَصِيحُ الدُّيُوكُ حَتَّى يَصِيحَ فَإِذَا صَاحَ خَفَقَ بِجَنَاحَيْهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ الَّذِي
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
قَالَ فَيُجِيبُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ
شرح
باب القول عند صراخ الديك « قال الصادق عليه السلام إلخ » قد تقدم في خبر زرارة ، و ( الطروقة ) الجماع ، وكذا ( السفاد ) « 1 » « وبكوره » ذهابه غدوة في طلب الرزق و « التخوم » بالضم الفصل بين الأرضين من المعالم أو الحدود ، والظاهر أن المراد به هنا منتهى الأرض « خفق بجناحيه » أي ضرب ( لا يحلف بي كاذبا من يعرف ما تقول ) من عظمتي وجلالي وروى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إن لله ملكا رجلاه في الأرض السفلى مسيرة خمسمائة عام ورأسه في السماء العليا مسيرة ألف سنة يقول :
سبحانك سبحانك حيث كنت فما أعظمك ، قال فيوحي الله عز وجل إليه : ما يعلم ذلك من يحلف بي كاذبا « 2 » .
هامش
( 1 ) يعني لفظ ( السفاد ) الوارد في الخبر الثالث الذي أورده الماتن في هذا الباب فلا تغفل .
( 2 ) الكافي باب اليمين الكاذبة خبر 5 من كتاب الايمان والنذور والكفّارات