بِالْأَسْحَارِ لَوْ لَا هُمْ لَأَنْزَلْتُ عَذَابِي
1370 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ كَثُرَ صَلَاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ
1371 وَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَشَكَا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ فَأَفْرَطَ فِي الشِّكَايَةِ حَتَّى كَادَ أَنْ يَشْكُوَ الْجُوعَ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا هَذَا أَ تُصَلِّي بِاللَّيْلِ فَقَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ فَالْتَفَتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَجُوعُ بِالنَّهَارِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ضَمَّنَ صَلَاةَ اللَّيْلِ قُوتَ النَّهَارِ
1372 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْمُدَاعِبَ فِي الْجَمَاعَةِ « 1 » بِلَا
شرح
شاء قوله : « حسن وجهه بالنهار » بالحسن المعنوي الذي يصير سببا لمحبة الخلائق أيضا .
« وجاء رجل ( إلى قوله ) قوت النهار » أي جعلها ضامنا له تجوزا لأنها سبب له قوله « يحب المداعبة في الجماع » يعني قبله والدعابة المزاح ويستحب قبل الجماح لما روي عن الصادق عليه السلام أنه قال : إن أحدكم ليأتي أهله فتخرج من تحته فلو أصابت زنجيا لتشبثت به ، فإذا أتى أحدكم أهله فليكن بينهما ملاعبة فإنه أطيب للأمر « 2 » وغيره من الأخبار ( والرفث ) الفحش أو في الجماعة ويؤيده ما رواه في الكافي بلفظ الجماعة « 3 » وهو أحسن ولعله من النساخ .
ويستحب الدعابة وإكثارها مكروه للأخبار الكثيرة ( منها ) ما رواه الكليني في الصحيح ، عن معمر بن خلاد قال : سألت أبا الحسن عليه السلام فقلت : جعلت فداك الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون فقال ، لا بأس ما لم يكن فظننت أنه عنى الفحش ، ثمَّ قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتيه الأعرابي فهدي له الهدية ثمَّ يقول
هامش
( 1 ) في بعض النسخ الملاعب وفي بعضها ( الملاعب في الجماع )
( 2 ) يأتي هذا الخبر من الماتن رحمه اللّه إنشاء اللّه في كتاب النكاح وقوله ره ( أو في الجماعة ) عطف على قوله ره ( قبل الجماع ) يعني يستحب المزاح قبل الجماعة أو في الجماع فتفطن
( 3 ) أصول الكافي باب الدعابة والضحك خبر 4 من كتاب العشرة