عَلَيْهِ وَلَا لَهُ وَصِنْفٍ لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ فَأَمَّا الصِّنْفُ الَّذِي لَهُ وَلَا عَلَيْهِ فَيَقُومُ مِنْ مَنَامِهِ فَيَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي وَيَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَذَلِكَ الَّذِي لَهُ وَلَا عَلَيْهِ وَأَمَّا الصِّنْفُ الثَّانِي فَلَمْ يَزَلْ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَذَلِكَ الَّذِي عَلَيْهِ وَلَا لَهُ وَأَمَّا الصِّنْفُ الثَّالِثُ فَلَمْ يَزَلْ نَائِماً حَتَّى أَصْبَحَ فَذَلِكَ الَّذِي لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ
1366 وَسَأَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
« 1 » قَالَ هُوَ السَّهَرُ فِي الصَّلَاةِ
1367 وَرَوَى عَنْهُ الْفُضَيْلُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْبُيُوتَ الَّتِي يُصَلَّى فِيهَا بِاللَّيْلِ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ تُضِيءُ لِأَهْلِ السَّمَاءِ كَمَا تُضِيءُ نُجُومُ السَّمَاءِ لِأَهْلِ الْأَرْضِ
1368 وَقَالَ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
إِنَّ الْحَسَناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
« 2 » قَالَ صَلَاةُ الْمُؤْمِنِ بِاللَّيْلِ تَذْهَبُ بِمَا عَمِلَ مِنْ ذَنْبٍ بِالنَّهَارِ
وَمَدَحَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فِي كِتَابِهِ بِقِيَامِ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ
شرح
من فرشهم » أعم من القيام في الليل والصبح ليشمل الأخير قوله « هو السهر في الصلاة » أي آثار السهر من رقة القلب والخضوع والخشوع واصفرار الوجه .
« وروى عنه فضيل بن يسار » رواه في ثواب الأعمال عنه في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام « 3 » يمكن أن يكون الإضاءة الصورية ، والمعنوية وهي المنافع التي تحصل للسماويات بسببهم من القرب والبقاء فإنه بالعبادة .
« وقال عليه السلام إلخ » لا منافاة بينه وبين ما ورد من الأخبار في تفسير هذه الآية أن المراد بالحسنات مطلق الصلوات كما أنه لا منافاة بينها وبين ظاهرها من العموم لأنه يحمل على أنها الفرد الأكمل أو الكامل على تقدير إرادة النوافل فقط .
« ومدح الله تبارك وتعالى » يعني أن الآية نزلت ابتداء في شأنه عليه السلام وروى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له( آناءَ
هامش
( 1 ) الفتح - 29
( 2 ) هود - 11
( 3 ) ثواب الأعمال باب ثواب من صلّى صلاة الليل خبر 8 ص 41 من الطبع الجديد