وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ ص
وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً واحِدَةً وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً . فَإِذا
شرح
بعض ثمَّ ينصرفون فيقومون في موقف أصحابهم ويجيء الآخرون فيقومون خلف الإمام فيصلي بهم ركعة يقرأ فيها ثمَّ يجلس فيتشهد ، ثمَّ يقوم ويقومون معه ويصلي بهم ركعة أخرى يقرأ فيها ، ثمَّ يجلس ويقومون هم فيتمون ركعة أخرى ثمَّ يسلم عليهم « 1 » : « وقد قال الله لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم » الظاهر أنه من تتمة خبر عبد الرحمن لقوله ره أخيرا ( وقال إلخ ) ويمكن أن يكون من كلام الصدوق ويكون ( وقال ) أي أبا عبد الله عليه السلام في خبر آخر ، ويؤيده عدم ذكرها الكليني والشيخ في تتمة الخبر« وَإِذا كُنْتَ فِيهِمْ »أي في الصحابة أو في العدو« فَأَقَمْتَ »أي أردت القيام« لَهُمُ »للصحابة« الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ »ليصلوا معك ركعة ومنفردا ركعة أخرى« وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ »حال الصلاة لئلا يفجأهم العدو« فَإِذا سَجَدُوا »أي صلوا« فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرائِكُمْ »بإزاء العدو« وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا »وكانوا بإزاء العدو« فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ »ركعة أخرى ومنفردا أخرى« وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ »حال الصلاة «وَدَّ( إلى قوله )وَأَمْتِعَتِكُمْ» كالدرع والجنة «فَيَمِيلُونَ» ويصولون «عَلَيْكُمْ مَيْلَةً» وصولة« واحِدَةً »فيجب عليكم أن تكونوا حاذرين لئلا يحملوا عليكم «وَلا جُناحَ» ولا حرج «عَلَيْكُمْ( إلى قوله )مَرْضى» ويشق عليكم حمل السلاح« أَنْ تَضَعُوا »ولا تأخذواأَسْلِحَتِكُمْ«وَ» لكن «خُذُوا حِذْرَكُمْ» وكونوا مع الحذر منهم« إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكافِرِينَ عَذاباً مُهِيناً »في الدنيا بالقتل والأسر وفي الآخرة
هامش
( 1 ) الكافي والتهذيب باب صلاة الخوف خبر 1