انْصَرَفَ وَقَدْ غُفِرَ لَهُ قَالَ وَقَالَ ع إِذَا كَانَتْ عَشِيَّةُ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَتْ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ وَمَعَهَا أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَصُحُفُ الْفِضَّةِ لَا يَكْتُبُونَ عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ص
1252 وَيُكْرَهُ
شرح
إلى كم الكثير ؟ قال : إلى مائة ، وما زاد فهو أفضل « 1 » وعن أبي جعفر عليه السلام قال :
ما من شيء يعبد الله به يوم الجمعة أحب إلي من الصلاة على محمد وآل محمد ، وقال :
إذا صليت يوم الجمعة فقل : اللهم صل على محمد وآل محمد ، الأوصياء المرضيين بأفضل صلواتك وبارك عليهم بأفضل بركاتك والسلام عليه وعليهم ( وفي ثواب الأعمال ) وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة الله وبركاته ، فإنه من قالها في دبر العصر كتب الله له مائة ألف حسنة ومحي عنه مائة ألف سيئة ، وقضى له بها مائة ألف حاجة ، ورفع له بها مائة ألف درجة « 2 » وروي أنه من قالها سبع مرات رد الله عليه من كل عبد حسنة ، وكان عمله في ذلك اليوم مقبولا وجاء يوم القيمة وبين عينيه نور « 3 » والأعمال فيهكثيرة ( منها ) ما روى الشيخ في الصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال بعد الجمعة حين ينصرف جالسا من قبل أن يركع ( أي يصلي النافلة أو الأعم ) الحمد مرة وقل هو الله سبعا وقل أعوذ برب الفلق سبعا وقل أعوذ برب الناس سبعا وآية الكرسي وآية السخرة وآخر قوله لقد جاءكم رسول من أنفسكم إلى آخرها كانت كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة « 4 » :
وروى الكليني والشيخ في الصحيح ، عن حماد بن عثمان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يستحب أن يقرأ في دبر الغداة يوم الجمعة ، الرحمن كلها ، ثمَّ تقول كلما قلت( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ )قلت ( لا بشيء من آلائك رب أكذب ) « 5 » ورؤيا
هامش
( 1 - 2 - 3 ) الكافي باب نوادر الجمعة خبر 2 - 4 - 5 وثواب الأعمال باب من صلّى على النبيّ وآله يوم الجمعة خبر 1 ص 37 طبع جديد
( 4 - 5 ) التهذيب باب العمل في ليلة الجمعة ويومها خبر 65 - 25 من الزيادات والكافي باب نوادر الجمعة خبر 6 - 7