الثُّلُثِ الْأَخِيرِ وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ فَيَأْمُرُهُ فَيُنَادِي هَلْ مِنْ سَائِلٍ فَأُعْطِيَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ يَا طَالِبَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَقْصِرْ فَلَا يَزَالُ يُنَادِي بِهَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ عَادَ إِلَى مَحَلِّهِ مِنْ مَلَكُوتِ السَّمَاءِ حَدَّثَنِي بِذَلِكَ أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص
1241 وَرُوِيَ أَنَّهُ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ فِي يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
وَكَانَ الْيَوْمُ الَّذِي نَصَبَ فِيهِ - رَسُولُ اللَّهِ ص أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع - بِغَدِيرِ خُمٍّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقِيَامُ الْقَائِمِ ع يَكُونُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَتَقُومُ الْقِيَامَةُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ يَجْمَعُ اللَّهُ فِيهَا الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ -
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ
1242 وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ يَعْقُوبَ لِبَنِيهِ -
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي
قَالَ أَخَّرَهَا إِلَى السَّحَرِ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ
1243 وَرَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ الْحَاجَةَ فَيُؤَخِّرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَضَاءَ حَاجَتِهِ الَّتِي سَأَلَ إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِيَخُصَّهُ بِفَضْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
1244 وَرَوَى دَاوُدُ بْنُ سِرْحَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ
قَالَ الشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ
شرح
« وروى أنه إلخ » رواه الكليني في الموثق ، عن أبي جعفر عليه السلام « 1 » وروى الكليني في الصحيح ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال له رجل كيف سميت الجمعة قال : إن الله عز وجل جمع فيها خلفه لولاية محمد ووصيه في الميثاق فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه « 2 » .
قوله « ليخصه إلخ بفضل يوم الجمعة » أي ليخصه بمعرفة فضيلة يوم الجمعة باعتبار استجابة دعائه فيه ليسعى في الدعاء فيه أو يقضي حاجته زائدا عما سأل وأكثر مما يقضيه في غيره وأدوم .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب فضل يوم الجمعة وليلته خبر 1 - 7