1186 وَقَالَ الصَّادِقُ ع يُجْزِيكَ مِنَ الْقِرَاءَةِ إِذَا كُنْتَ مَعَهُمْ مِثْلُ حَدِيثِ النَّفْسِ
وَمَنْ صَلَّى خَلْفَ مُخَالِفٍ فَقَرَأَ السَّجْدَةَ وَلَمْ يَسْجُدْ فَلْيُومِ بِرَأْسِهِ وَإِذَا قَالَ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ الَّذِينَ خَلْفَهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَيَخْفِضُونَ أَصْوَاتَهُمْ وَإِنْ كَانَ مَعَهُمْ قَالَ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
شرح
والأولى أن لا يقعد ، لما رواه الشيخ في الموثق ، عن عمار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أدرك الإمام وهو جالس بعد الركعتين قال : يفتتح الصلاة ولا يقعد مع الإمام حتى يقوم « 1 » وإن كان الظاهر أنه أدركه في التشهد الأول .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخ في الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن إسحاق ومحمد بن أبي حمزة عمن ذكره . عن أبي عبد الله عليه السلام « 2 » ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن علي بن يقطين قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الرجل يصلي خلف من لا يقتدى بصلاته والإمام يجهر بالقراءة قال اقرأ لنفسك وإن لم تسمع نفسك فلا بأس « 3 » وقد سبق .
« ومن صلى خلف مخالف إلخ » روى الشيخ في الموثق - عن سماعة قال : من قرأ اقرأ باسم ربك فإذا ختمها فليسجد فإذا قام فليقرأ فاتحة الكتاب وليركع ، وإذا ابتليت بها مع إمام لا يسجد فيجزيك الإيماء والركوع ولا تقرء في الفريضة ، اقرأ في التطوع « 4 » وقد سبق .
« وإذا قال الإمام إلخ » روى الكليني في الصحيح ( على الظاهر ) عن جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام قلت : ما يقول الرجل خلف الإمام إذا قال سمع الله لمن حمده ؟ قال : يقول ( الحمد لله رب العالمين ) ويخفض صوته « 5 » والظاهر إلى هنا أن إخفاض الصوت للتقية لأن العامة لا يقولونه : ويمكن أن يكون لاستحباب إخفاض
هامش
( 1 ) التهذيب باب فضل المساجد إلخ خبر 109 من الزيادات .
( 2 ) التهذيب باب احكام الجماعة إلخ خبر 40
( 3 ) التهذيب باب احكام الجماعة إلخ خبر 41
( 4 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 30 من الزيادات
( 5 ) الكافي باب الركوع وما يقال فيه من التسبيح إلخ خبر 2