تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
1187 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ فَاخْتَصَّ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ 1188 وَرَوَى أَبُو بَصِيرٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَا تُسْمِعَنَّ الْإِمَامَ دُعَاكَ خَلْفَهُ 1189 وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي سَمَّالٍ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الْفَجْرَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِي الثَّانِيَةِ جَهَرَ بِصَوْتِهِ نَحْواً مِمَّا كَانَ يَقْرَأُ وَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
شرح
الصوت للمأموم في جميع الأذكار كما تقدم ، وظاهره أن المأموم لا يقول سمع الله لمن حمده بل يحمد ، والمشهور خلافه لعموم استحباب التسميع وعدم صراحة المخصص « وإذا كان معهم » أي مع العامة « قال ربنا لك الحمد » للتقية . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الشيخ مسندا عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » فينبغي أن يكون دعوات الإمام بلفظ الجمع وإن كان المنقول منفردا . « وروى أبو بصير » في الموثق « عن أحدهما عليهما السلام إلخ » ويدل على استحباب إخفات المأموم الدعوات كما يدل على الأعم منها ومن الأذكار ما رواه الشيخ في الصحيح عن أبي بصير - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي للإمام أن يسمع من خلفه كل ما يقول ولا ينبغي لمن خلفه أن يسمعه شيئا مما يقول « 2 » وقد سبق ، ويستحب إسماع الإمام كما في خبر أبي بكر في القنوت « 3 » وصحيحة حفص بن البختري في التشهد والسلام « 4 » وتدل على استحباب الجلوس حتى يتم المسبوقون صلاتهم ، كما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : سمعته يقول : لا ينبغي للإمام أن يقوم إذا صلى حتى
هامش
( 1 ) التهذيب باب فضل المساجد إلخ خبر 146 من الزيادات ( 2 - 3 ) التهذيب باب احكام الجماعة إلخ خبر 82 - 80 من الزيادات وأورد الأول أيضا في باب كيفية الصلاة إلخ خبر 148 ( 4 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 149
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 546 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى