تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
الْإِمَامُ وَيَؤُمُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ الْأَرْضَ طَهُوراً كَمَا جَعَلَ الْمَاءَ طَهُوراً 1124 وَرَوَى عَنْهُ عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يُصَلِّي صَلَاةً فَرِيضَةً فِي وَقْتِهَا ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُمْ صَلَاةً تَقِيَّةً وَهُوَ مُتَوَضِّئٌ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ دَرَجَةً فَارْغَبُوا فِي ذَلِكَ 1125 وَرَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ صَلَّى مَعَهُمْ فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ كَانَ كَمَنْ
شرح
ويدل على جواز التيمم بالحجر أيضا وعلى أن التيمم أيضا مطهر للحدث السابق وإن انتقض بوجدان الماء كالحدث وعلى تقديم الإمام الراتب . « وروى عنه عمر بن يزيد » في الصحيح ، يفهم منه استحباب تقديم الصلاة وإعادتها معهم متوضئا تقية كما يدل عليه ما رواه الكليني في الصحيح ، عن محمد بن إسماعيل قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام إني أحضر المساجد مع جيرتي وغيرهم فيأمروني بالصلاة بهم وقد صليت قبل أن آتيهم وربما صلى خلفي من يقتدي بصلاتي والمستضعف والجاهل وأكره أن أتقدم وقد صليت لحال من يصلي بصلاتي ممن سميت لك ، فمرني في ذلك بأمرك انتهى إليه واعمل به إن شاء الله فكتب عليه السلام صل بهم « 1 » وفي الصحيح ، عن يعقوب بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : جعلت فداك تحضر صلاة الظهر ولا نقدر أن ننزل في الوقت حتى ينزلوا وننزل معهم فنصلي ثمَّ يقومون فيسرعون فنقوم ونصلي العصر ونراهم كانا نركع ( أي نصلي النافلة ) ثمَّ ينزلون للعصر فيقدمونا فنصلي بهم فقال : صل بهم لا صلى الله عليهم « 2 » وغيرها من الأخبار الكثيرة . « وروي عنه » أي عن أبي عبد الله عليه السلام « حماد بن عثمان » في الصحيح ، ورواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن حماد ، عن الحلبي عنه عليه السلام « 3 » « أنه قال من صلى معهم » أي مع المخالفين تقية « في الصف الأول » ليراه إمامهم
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الرجل يصلى وحده إلخ خبر 5 - 4 ( 3 ) الكافي باب الرجل يصلى وحده إلخ ثمّ يعيد الجماعة خبر 6