تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
قَالُوا مَا شَاءُوا أَنْ يَقُولُوا أَ فَأُصَلِّي مَعَهُمْ ثُمَّ أَتَوَضَّأُ إِذَا انْصَرَفْتُ وَأُصَلِّي قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع - سُبْحَانَ اللَّهِ أَ فَمَا يَخَافُ مَنْ يُصَلِّي عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَنْ تَأْخُذَهُ الْأَرْضُ خَسْفاً 1128 وَرَوَى عَنْهُ ع زَيْدٌ الشَّحَّامُ أَنَّهُ قَالَ يَا زَيْدُ خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلَاقِهِمْ صَلُّوا فِي مَسَاجِدِهِمْ وَعُودُوا مَرْضَاهُمْ وَاشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ وَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَكُونُوا الْأَئِمَّةَ وَالْمُؤَذِّنِينَ فَافْعَلُوا فَإِنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ قَالُوا هَؤُلَاءِ الْجَعْفَرِيَّةُ رَحِمَ اللَّهُ جَعْفَراً مَا كَانَ أَحْسَنَ مَا يُؤَدِّبُ أَصْحَابَهُ وَإِذَا تَرَكْتُمْ ذَلِكَ قَالُوا هَؤُلَاءِ الْجَعْفَرِيَّةُ فَعَلَ اللَّهُ بِجَعْفَرٍ مَا كَانَ أَسْوَأَ مَا يُؤَدِّبُ أَصْحَابَهُ 1129 وَقَالَ الصَّادِقُ ع أَذِّنْ خَلْفَ مَنْ قَرَأْتَ خَلْفَهُ 1130 وَقَالَ لَهُ ع رَجُلٌ أُصَلِّي فِي أَهْلِي ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيُقَدِّمُونِي فَقَالَ تَقَدَّمْ لَا عَلَيْكَ وَصَلِّ بِهِمْ
شرح
أو السجود نفسه بأن لا يضع جبهته على الأرض أو لا يضع جبهته على ما يصح السجود عليه ، وفي الصحيح ، عن ابن المغيرة ، عن ناصح المؤذن قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني أصلي في البيت وأخرج إليهم قال : اجعلها نافلة ولا تكبر معهم فتدخل معهم في الصلاة فإن مفتاح الصلاة التكبير « 1 » يمكن أن يكون المراد به النهي عن الدخول معهم مقتديا ( أو ) يكون المراد بالنافلة مطلق الذكر والتسبيح في ضمن إيقاع صورة الصلاة . « وروي عنه ( إلى قوله ) بأخلاقهم » المراد به مخالطة العامة تقية « صلوا في مساجدهم » وإن بنوها لأهل مذهب كالشافعية للعموم . « وقال الصادق عليه السلام » رواه الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : أذن خلف من قرأت خلفه ، « 2 » ويدل على عدم الاعتداد بأذان المخالف واشتراط الإيمان في الأذان ، ويمكن أن يكون باعتبار تركهم بعض فصول الأذان « وقال له رجل » قد تقدم من الأخبار مثله .
هامش
( 1 ) التهذيب باب فضل المساجد إلخ خبر 92 من أبواب الزيادات ( 2 ) التهذيب باب احكام الجماعة إلخ خبر 104 من الزيادات
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 512 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى