تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
اخْطُ إِلَى الصَّفِّ وَصَلِّ مَعَهُ فَإِذَا قَامَ الْإِمَامُ إِلَى رَابِعَتِهِ فَقُمْ مَعَهُ وَتَشَهَّدْ مِنْ قِيَامٍ وَسَلِّمْ مِنْ قِيَامٍ 1118 وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص صَلَّى بِأَصْحَابِهِ جَالِساً فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ لَا يَؤُمَّنَّ أَحَدُكُمْ بَعْدِي جَالِساً 1119 وَقَالَ الصَّادِقُ ع كَانَ النَّبِيُّ ص وَقَعَ عَنْ فَرَسٍ فَشُجَّ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ فَصَلَّى بِهِمْ جَالِساً فِي غُرْفَةِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ
شرح
الصلاة فبينما هو قائم يصلي إذا أذن المؤذن وأقام الصلاة قال : فليصل ركعتين ثمَّ ليستأنف مع الإمام ولتكن الركعتان تطوعا « 1 » . وفي الموثق ، عن سماعة قال : سألته عن رجل كان يصلي فخرج الإمام وقد صلى الرجل ركعة من صلاة فريضة فقال : إن كان إماما عدلا فليصل أخرى وينصرف ويجعلهما تطوعا وليدخل مع الإمام في صلاته كما هو وإن لم يكن الإمام عدلا فليبن على صلاته كما هو ويصلي ركعة أخرى معه ( و - خ ) يجلس قدر ما يقول : ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) ثمَّ ليتم صلاته معه على ما استطاع فإن التقية واسعة وليس شيء من التقية إلا وصاحبها مأجور عليها إن شاء الله « 2 » . « وقال أبو جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) جالسا » والظاهر أنها كانت في مرض موته صلى الله عليه وآله وسلم حين سمع تقديم عائشة أباها فجاء وإحدى يديه على كتف علي عليه السلام والأخرى على الفضل بن العباس حتى أخر أبا بكر وتقدم وصلى بهم جالسا « فلما فرغ ( إلى قوله ) جالسا » ورواه العامة أيضا في صحاحهم « وقال الصادق عليه السلام ( إلى قوله ) الأيمن » أي صارت مجروحة وفي بعض النسخ ( فسحج ) بتقديم الحاء على الجيم بمعناه أو ما يقرب منه ، وفي بعض النسخ ( فجحش ) بتقديم الجيم على الحاء بمعناهما أو ما يقرب منهما « فصلى بهم جالسا » والظاهر
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الرجل يصلى وحده إلخ خبر 3 - 7 والتهذيب باب احكام الجماعة الخ خبر 90 من الزيادات وأورد الأول في باب فضل المساجد خبر 108 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 507 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى