الْعَصْرَ فَإِنْ أَمْكَنَكَ أَنْ تُصَلِّيَهَا قَبْلَ أَنْ تَفُوتَكَ الْمَغْرِبُ فَابْدَأْ بِهَا وَإِلَّا فَصَلِّ الْمَغْرِبَ ثُمَّ صَلِّ بَعْدَهَا الظُّهْرَ وَإِنْ نَسِيتَ الظُّهْرَ وَقَدْ ذَكَرْتَهَا وَأَنْتَ تُصَلِّي الْعَصْرَ فَاجْعَلِ الَّتِي تُصَلِّيهَا الظُّهْرَ إِنْ
شرح
كان لهما أزيز كأزيز المرجل « 1 » بالزائين المعجمتين وهو غليان الصدر وحركته بالبكاء ، والعمدة أنه لا يسمى كلاما عرفا كما في التنحنح وسيجيء .
« وإن نسيت الظهر إلخ » روى الكليني في الصحيح ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
إذا نسيت الصلاة أو صليتها بغير وضوء وكان عليك قضاء صلوات فابدأ بأولهن فأذن لها وأقم ثمَّ صلها ثمَّ صل ما بعدها بإقامة إقامة لكل صلاة - وقال : قال أبو جعفر عليه السلام : وإن كنت قد صليت الظهر وقد فاتتك الغداة فذكرتها فصل الغداة أي ساعة ذكرتها ولو بعد العصر - ومتى ما ذكرت صلاة فاتتك صليتها ، وقال : إن نسيت الظهر حتى صليت العصر فذكرتها وأنت في الصلاة أو بعد فراغك فانوها الأولى ثمَّ صل العصر فإنما هي أربع مكان أربع ، وإن ذكرت أنك لم تصل الأولى وأنت في العصر وقد صليت منها ركعتين فانوها الأولى ثمَّ صل الركعتين الباقيتين وقم فصل العصر ، فإن كنت قد ذكرت أنك لم تصل العصر حتى دخل وقت المغرب ولم تخف فوتها فصل العصر ثمَّ المغرب ، فإن كنت قد صليت المغرب فقم فصل العصر ، وإن كنت قد صليت من المغرب ركعتين ثمَّ ذكرت العصر فانوها العصر ثمَّ قم فأتمها ركعتين ثمَّ سلم ثمَّ صل المغرب ، فإن كنت قد صليت العشاء الآخرة ونسيت المغرب فقم فصل المغرب ، وإن كنت ذكرتها وقد صليت من العشاء الآخرة ركعتين أو قمت في الثالثة فانوها المغرب ثمَّ سلم ثمَّ قم فصل العشاء الآخرة ، وإن كنت قد نسيت العشاء الآخرة حتى صليت الفجر فصل العشاء ، وإن كنت ذكرتها وأنت في الركعة الأولى أو في الثانية من الغداة فانوها العشاء ثمَّ قم فصل الغداة وأذن وأقم ، وإن كانت المغرب والعشاء الآخرة قد فاتتاك جميعا فابدأ بهما قبل أن تصلي الغداة ، ابدأ بالمغرب ثمَّ العشاء ، فإن خشيت
هامش
( 1 ) المرجل قدر من نحاس ( مجمع )