. . . . . . . . . .
شرح
في الصحيح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله عن أبيه ، عن الحسن ابن علي عليه السلام أنه قال من صلى فجلس في مصلاه إلى طلوع الشمس كان له ستر من من النار « 1 » وفي الصحيح ، عن الحسين بن ثوير وأبي سلمة السراج قالا سمعنا أبا عبد الله عليه السلام وهو يلعن في دبر كل مكتوبة أربعة من الرجال وأربعا من النساء ، التيمي ، والعدوي ، وفعلان ، ومعاوية يسميهم ( يعني أنه عليه السلام سماهم بأبي بكر وعمر وعثمان وأنا اتقيت في عدم تسميتهم ) وفلانة وفلانة ( يعني عائشة وحفصة ) وهند وأم الحكم أخت معاوية « 2 » ، وعن أبي جعفر عليه السلام قال : إذا انحرفت عن صلاة مكتوبة فلا تنحرف إلا بانصراف لعن بني أمية « 3 » ، وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال التعقيب أبلغ في طلب الرزق من الضرب في البلاد ، يعني بالتعقيب الدعاء بعقب الصلوات « 4 » .
والمراد بالضرب في البلاد الذهاب فيها للتجارات ، فإن الغالب أن الفوائد في هذا النوع من التجارة أكثر من غيرها والتعقيب أبلغ ، كما أن أخذ الشارب وتقليم الأظفار يوم الجمعة أبلغ ، وعنه صلوات الله عليه ما عالج الناس شيئا أشد من التعقيب « 5 » يعني ما عملوا شيئا أبلغ في طلب الرزق من التعقيب .
وروى الكليني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى فهو ضيف الله وحق على الله أن يكرم ضيفه « 6 » وعن الحسن بن المغيرة أنه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن فضل الدعاء بعد الفريضة على الدعاء بعد النافلة كفضل
هامش
( 1 ) التهذيب باب كيفية الصلاة إلخ خبر 163 - من أبواب الزيادات
( 2 - 3 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 169 - 168 من أبواب الزيادات
( 4 - 5 ) التهذيب باب كيفية الصلاة خبر 159 - 161
( 6 ) الكافي باب التعقيب بعد الصلاة خبر 3