الْعَصْرِ سَاعَةً أَكْفِيكَ مَا أَهَمَّكَ
966 وَقَالَ الصَّادِقُ ع الْجُلُوسُ بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فِي التَّعْقِيبِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ مِنَ الضَّرْبِ فِي الْأَرْضِ
بَابُ سَجْدَةِ الشُّكْرِ وَالْقَوْلِ فِيهَا
967 رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُنْدَبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ تَقُولُ فِي سَجْدَةِ الشُّكْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ مَلَائِكَتَكَ وَأَنْبِيَاءَكَ وَرُسُلَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ رَبِّي وَالْإِسْلَامَ دِينِي وَمُحَمَّداً نَبِيِّي وَعَلِيّاً وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - وَعَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَجَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَمُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ وَعَلِيَّ بْنَ مُوسَى وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ - وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّتِي بِهِمْ أَتَوَلَّى وَمِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَعْدَائِكَ
شرح
باب سجدة الشكر والقول فيها يستحب سجدتا الشكر عند تجدد النعم ، ودفع النقم ، وعقيب الصلوات شكرا لما وفقه الله تعالى على أدائها .
« روى عبد الله بن جندب » في الحسن كالصحيح « عن موسى بن جعفر عليهما السلام » ورواه الكليني والشيخ أيضا عنه عليه السلام بهذا السند « 1 » « إنه قال تقول في سجدة الشكر » وعدم ذكر اسم صاحب الأمر للأخبار الكثيرة في النهي عن الاسم حتى يخرج وكأنه تعبد لذكره في بعض الأخبار بعنوان م ح م د ، ويستبعد حملها على التقية « أنشدك دم المظلوم » أي أسألك بحق دم الحسين عليه السلام أو أسألك ثاره مع القائم قوله « أنشدك بإيوائك » أي أسألك بحق وعدك على نفسك في قولكوَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ
هامش
( 1 ) الكافي باب السجود والتسبيح إلخ خبر 17