النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَشَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلَا فِتْنَةٍ مُظْلِمَةٍ اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ اللَّهُمَّ اهْدِنَا فِي مَنْ هَدَيْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرَّشَادِ وَالثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ وَالرُّشْدَ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَحُسْنَ عَافِيَتِكَ وَأَدَاءَ حَقِّكَ وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَلْباً سَلِيماً وَلِسَاناً صَادِقاً وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ وَ
أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ *
961 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ قَالَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ حُفِظَ فِي نَفْسِهِ وَدَارِهِ وَمَالِهِ وَوُلْدِهِ - أُجِيرُ نَفْسِي
شرح
بحقائق الإيمان في أخبار كثيرة « من غير ضراء مضرة » بحصول المعاصي أو الأعم من المضرة الدنيوية والأخروية أي أعطني جميع ما تقدم من غير ضراء أو لا تكون رضاي بالموت وشوقي إلى لقائك بسبب ضراء والبلايا والمحن والفتن « ولا فتنة مضلة » بما يرجع عن الحق « واجعلنا هداة » أي هادين للخلق « اللهم اهدنا » بالهدايات الخاصة « في » زمرة « من هديت » من الأنبياء والأوصياء والأولياء « عزيمة الرشاد » أي العزم على الثبات على الدين القويم وما يلزمه من العبادات « قلبا سليما » من الشرك والشك بل من حب غيرك « ولسانا صادقا » لا يصدر منه كذب قط .
قوله « أجير نفسي » أي أسأل منه تعالى أن يدخلني في جواره وأمانه وحفظه وكلائته ورعايته بحق « الله الواحد » في الألوهية « الأحد » في ذاته وصفاته فإن صفاته عين ذاته « الصمد » أي الواجب بالذات الذي افتقار الممكنات إليه في ذواتهم ووجودهم وبقائهم وما يلزمه أو المصمت الذي لا مدخل للصفات فيه ويرجع إلى الأحد« لَمْ يَلِدْ »أي ليس بوالد كما قالته النصارى فيه تعالى وفي مريم« وَلَمْ يُولَدْ »كما قالته في المسيح بألوهيته مع كونه مولودا حادثا مقتولا باعتقادهم ( أو ) ليس بوالد