وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ - وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَالْحُجَّةِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَئِمَّةً اللَّهُمَّ وَلِيَّكَ الْحُجَّةَ فَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ وَامْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ وَاجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ الْمُنْتَصِرَ لِدِينِكَ وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ فِي نَفْسِهِ وَفِي ذُرِّيَّتِهِ - وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ وَفِي شِيعَتِهِ وَفِي عَدُوِّهِ وَأَرِهِمْ مِنْهُ مَا يَحْذَرُونَ وَأَرِهِ فِيهِمْ مَا يُحِبُّ وَتَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَاشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَ
صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ
وَكَانَ النَّبِيُّ ص يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ - اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي فَأَحْيِنِي وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْراً لِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَالْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى - وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا يَنْفَدُ وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بِالْقَضَاءِ وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَلَذَّةَ
شرح
والبلايا والصحة والخلاص منها والغنى والفقر وأمثالها أو الأعم ويكون إشارة إلى نفي التفويض .
قوله « وأرهم » أي أعداءه « منه » صلوات الله عليه « ما يحذرون » فإن حذر أعداءه من تسلطه عليه السلام وقتلهم أن يرجعوا إلى الحق « وأره فيهم » وفي شأنهم « ما يحب » من إرجاعهم إلى الحق أو قتلهم .
قوله « أنت المقدم وأنت المؤخر » بصيغة الفاعل أي تقدم ما تشاء وتؤخر ما تشاء على ما تقتضيه حكمتك قوله « بعلمك الغيب » يحتمل أن يكون الباء للقسم وللسبية قوله « والقصد » أي التوسط من غير إسراف ولا تقتير قوله « وقرة عين » أي ما تقر به عيني ويكون موجبا لسروري أبدا وكذا « برد العيش ولذة النظر إلى وجهك » أي إلى ذاتك ، والمراد بالنظر التوجه القلبي الذي يكون للعارفين والمحبين ، كما قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه حين قيل أرأيت ربك ؟ قال : ما كنت لا عبد ربا لم أره فقيل له كيف رأيته ؟ قال لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، ولكن رأته القلوب