عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَى بَدَلَ ذَلِكَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً مَرَّتَيْنِ وَلَا شَكَّ فِي أَنَّ عَلِيّاً وَلِيُّ اللَّهِ وَأَنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ حَقّاً وَأَنَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ وَلَكِنْ لَيْسَ ذَلِكَ فِي أَصْلِ الْأَذَانِ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِيُعْرَفَ بِهَذِهِ الزِّيَادَةِ الْمُتَّهَمُونَ بِالتَّفْوِيضِ الْمُدَلِّسُونَ أَنْفُسَهُمْ فِي جُمْلَتِنَا
898 وَقَالَ الصَّادِقُ ع فِي الْمُؤَذِّنِينَ إِنَّهُمُ الْأُمَنَاءُ
899 وَقَالَ ع صَلِّ الْجُمُعَةَ بِأَذَانِ هَؤُلَاءِ فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ شَيْءٍ مُوَاظَبَةً عَلَى الْوَقْتِ
شرح
إلا أن يرد عنهم صلوات الله عليهم ما يدل عليه ولم يرد مع أن عمل الشيعة كان عليه في قديم الزمان وحديثه ، والظاهر أنه لو عمل عليه أحد لم يكن مأثوما إلا مع الجزم بشرعيته فإنه يكون مخطئا ، والأولى أن يقوله على أنه جزء الإيمان لا جزء الأذان ، ويمكن أن يكون واقعا ويكون سبب تركه التقية كما وقع في كثير من الأخبار ترك ( حي على خير العمل ) تقية على أنه غير معلوم أن الصدوق أي جماعة يريد من المفوضة والذي يظهر منه كما سيجيء أنه يقول كل من لم يقل بسهو النبي فإنه المفوضة وكل من يقول بزيادة العبادات من النبي فإنه من المفوضة ، فإن كان هؤلاء ، فهم كل الشيعة غير الصدوق وشيخه وإن كانوا غير هؤلاء فلا نعلم مذهبهم حتى ننسب إليهم الوضع واللعن نعم كل من يقول بألوهية الأئمة أو نبوتهم فإنهم ملعونون .
« وقال الصادق عليه السلام في المؤذنين إنهم الأمناء » وسيجيء أيضا في خبر بلال وروى الشيخ بإسناده ، عن علي عليه السلام قال : المؤذن مؤتمن والإمام ضامن « 1 » ويفهم منه استحباب عدالتهم حتى يعتمد عليهم المعذورون على المشهور وغيرهم أيضا على الظاهر كما روي في الصحيح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن محمد بن خالد القسري قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخاف أن نصلي يوم الجمعة قبل أن تزول الشمس فقال : إنما ذاك على المؤذنين « 2 » وفي الصحيح ، عن ذريح المحاربي
هامش
( 1 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 22 من أبواب الزيادات
( 2 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 39 من أبواب الزيادات