تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
لَا أُؤَذِّنُ لِأَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَتُرِكَ يَوْمَئِذٍ حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ 873 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا أَذَّنَ الرَّجُلُ أَنْ يَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ 874 وَرَوَى خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ مَجْزُومَانِ وَفِي خَبَرٍ آخَرَ مَوْقُوفَانِ
شرح
متعة النساء ، ومتعة الحج ، وقول حي على خير العمل رواه العامة في صحاحهم « 1 » وهذا الخبر كاف في كفره وكفر من يقول بإسلامه مع القول بصحته عنه وحكاية بلال « 2 » مشهورة في كتبهم . « وروى الحسن بن السري » في الحسن والشيخ في الصحيح « 3 » « عن أبي عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) في أذنيه » ظاهر الخبر استحبابه مطلقا ، ويمكن اختصاصه بأذان الإعلام ، ويؤيده تقييده بالرجل فإنه لا يستحب للنساء أذان الإعلام وإن استحب لهن الأذان بشرط أن لا يسمعه الأجنبي والتعميم للرجال أولى .
هامش
( 1 ) روى مسلم في باب المتعة ص 38 ج 3 من صحيحه مسندا عن أبي نضرة قال : كان ابن عبّاس يأمر بالمتعة وكان ابن الزبير ينهى عنها قال : فذكرت ذلك لجابر بن عبد اللّه فقال : على يدي دار الحديث ، تمتّعنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه ( وآله ) وسلّم فلمّا قام عمر قال إن اللّه كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء وانّ القرآن قد نزل منازله فاتموا الحجّ والعمرة للّه كما امركم اللّه ، وابتوا نكاح هذه النساء ، فلن اوتى برجل نكح امرأة إلى اجل الّا رجمته بالحجارة انتهى والعجب ان عمر قد درأ الحدّ عن بغيّ بأجرة كيف اجترأ على جعل هذا الحكم الذي قد أقر هو في أول كلامه انه ممّا أحله اللّه لرسوله - تأمّل حقّ التأمل وفي ج 4 ص 98 من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة نقلا عن أبي عثمان بن الحافظ انّ عمر قال على منبره متعتان كانتا على عهد رسول اللّه متعة النساء ومتعة الحجّ انا انهى عنهما وأعاقب عليهما ( 2 ) يعني حكاية ترك بلال الاذان بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مشهورة ( 3 ) التهذيب باب الاذان والإقامة خبر 37 من أبواب الزيادات